تصعيد شامل في قطاع غزة وتواصل عمليات المطاردة للفلسطينيين وبالمقابل المزيد من عمليات الطعن وملفات وقضايا أخرى كانت محل متابعة في الإعلام الإسرائيلي اليوم الأربعاء
 

القناة العاشرة الإسرائيلية:

- اصابة فتاة إسرائيلية 15 عاما بجروح طفيفة، بعد تعرضها للطعن في حي "قصر المندوب" بالقدس.

- تشير استطلاعات الرأي الجديدة الى تقلص الفرق الكبير بين نتنياهو وجانيتس، ومنافسة جانيتس على رئاسة الوزراء.

- الكنيست تجتمع اليوم للمصادقة على تعيين "يوأف جالانت" وزيرا للهجرة، و"يفعات ساسا"، وزيرة للإستيطان.

 

القناة الثانية الإسرائيلية:

-رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي شاباك، "ناداف أرغمان"، يحذر من تدخلات خارجية، خلال الانتخابات العامة القادمة للكنيست.

-محامي رئيس الوزراء بنيمن نتنياهو، يحذر من تقديم موعد جلسة الاستماع لموكله قبل او خلال موعد الانتخابات.

-حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة، واستمرار تساقط الأمطار بالمناطق الشكالية بالبلاد، وتحذيرات من فيضانات.

 

القناة السابعة الإسرائيلية :

- مسؤول رفيع بالأمم المتحدة: لا نتدخل في مسألة نقل الأموال القطرية الى قطاع غزة.  

-زعيم حزب "يش عتيد" يائير لبيد: لأن أشارك في أي حكومة يكون رئيس وزرائها متورط بالفساد، ومقدم ضده لوائح اتهام.  

- الشرطة الإسرائيلية تشتبه بأن عملية الطعن التي وقعت بالقدس صباح اليوم على خلفية أمنية قومية. الصحفي أحمد بكر اللوح من قطاع غــــزة..

 

هآرتس:

- وزير الخارجية الأردني: منطقة الجولان هي منطقة سورية محتلة، وعلى إسرائيل الإنسحاب منها فورا.

- ليبرمان: رئيس الوزراء نتنياهو والكابينت فشلوا فشلا ذريعا في تنفيذ كافة القرارات الخاصة بقطاع غزة.

- عضو الكنيست أحمد الطيبي قدم طلبا للانسحاب من القائمة العربية المشتركة، والانفصال عنها.   يديعوت أحرونوت:

- الشاباك: يوجد لدينا القدرة على احباط أي تدخلات خارجية أجنبية بعملية الانتخابات العامة القادمة.

- مكتب مراقب الدولة: نتنياهو طلب الموافقة على الحصول على أموال لتمويل محاميه في قضايا الفساد.

- النيابة الإسرائيلية العامة، توقع اليوم على صفقة قضائية لإدانة الوزير السابق "جانون شيجيف" المتهم بالتجسس لصالح إيران.

 

معاريف:

-أيمن عودة يرفض طلب الطيبي للانفصال من القائمة العربية المشتركة، ويقول أن هذا يخدم نتنياهو واليمين.

- روني الشيخ يهاجم رئيس الوزراء نتنياهو: من المؤسف ان يتصرف نتنياهو بهذا الشكل ضد المحققين معه.

- شركة الكهرباء الإسرائيلية: ارتفاع كبير في استهلاك الكهرباء خلال الأسبوع الأخير، بسبب الأحوال الجوية.

 

كان العبري:

- ‏وزارة الداخلية التابعة لحماس بغزة تعلن القبض على 45 متعاونًا مع إسرائيل، وتنشر اعترافاتهم.  

- كتلة "يهدوت هتوراة" الحزبية بالكنيست، قدمت اليوم طلبا للكنيست للانفصال، وحل الكتلة التي تجمع بين حزبين.

- أعضاء كنيست يطالبون رئيس لجنة الخارجية والامن "أفي ديختر" بعقد جلسة طارئة لمناقشة تحذيرات الشاباك حول الانتخابات.

 

واللا العبري:

- قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت اللية الماضية  13 شابا فلسطينيا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

- قوات الجيش الإسرائيلي عثرت الليلة على مسدس وقطعة M16 وذخيرة في الخليل، وقامت بمصادرتها.

- تخوفات لدى جهاز الشاباك من تعرض إسرائيل لهجمات سايبر، و تزوير نتائج الانتخابات القادمة.

 

معاريف

أيزنكوت: احتمال متوسط لشنّ عملية عسكرية إسرائيلية جديدة في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة

قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته الجنرال غادي أيزنكوت إن هناك احتمالاً متوسطاً لشنّ عملية عسكرية إسرائيلية جديدة في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف أيزنكوت، في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام خلال اجتماع وداعي مع رؤساء السلطات المحلية الإسرائيلية في مستوطنات المنطقة المحيطة بقطاع غزة أمس (الثلاثاء)، أنه يتمنى ألا يحدث شيء حتى نهاية سنة 2019 حتى يتمكن الجيش من التغلب على عدة عقبات.

وأشار أيزنكوت إلى أنه يتفهم الإحباط السائد في أوساط رؤساء السلطات المحلية في جنوب إسرائيل، لكنه في الوقت عينه أكد أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هناك جبهات أخرى يجب التعامل معها.

وقال أيزنكوت إن الأوضاع الإنسانية في غزة صعبة جداً لكن لا توجد مجاعة، وأوضح أن الأموال التي تقدمها قطر إلى القطاع تشكل عامل توازن، مشيراً إلى أنه من دون هذه الأموال يمكن أن يشتعل الوضع بسرعة أكبر.

وتطرق أيزنكوت إلى استقالة وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان [رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"] من منصبه وانتقده بصورة غير مباشرة قائلاً إن حركة "حماس" ترى هذا إنجازاً كبيراً.

 

يديعوت أحرونوت

رئيس جهاز "الشاباك": دولة أجنبية تنوي التدخل في الانتخابات العامة في إسرائيل

حذّر رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام ["الشاباك"] نداف أرغمان مؤخراً من أن دولة أجنبية تنوي التدخل في الانتخابات العامة في إسرائيل التي ستجري يوم 9 نيسان/ أبريل المقبل.

وأفادت قناة التلفزة الإسرائيلية "حداشوت" [القناة الثانية سابقاً] التي أوردت النبأ الليلة الماضية، أن تحذير أرغمان صدر خلال مؤتمر عُقد في جامعة تل أبيب قبل عدة أيام، وقال فيه أيضاً إن هذا التدخّل يمكن أن يتم عن طريق هجمات إلكترونية وقراصنة.

كما أشار أرغمان إلى أنه في هذه المرحلة لا يعرف لمصلحة من ستتدخل تلك الدولة أو بمن ترغب في أن تلحق الضرر.

وتعقيباً على هذا النبأ قال جهاز "الشاباك" إن لدى إسرائيل وأجهزة استخباراتها جميع الوسائل والقدرات للتصدي وإفشال أي محاولة أجنبية للتأثير في الانتخابات في حال وجودها، وأكد أن لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية القدرة الكافية لضمان إجراء انتخابات ديمقراطية حُرّة ونزيهة.

 

يسرائيل هيوم

إلقاء القبض على مرتكب عملية إطلاق النار في مدخل مستوطنة "غفعات أساف"

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أمس (الثلاثاء) بنشر نبأ قيام قوات الأمن بإلقاء القبض الليلة قبل الماضية على الشاب الفلسطيني عاصم البرغوثي، مرتكب عملية إطلاق النار في مدخل مستوطنة "غفعات أساف" الشهر الفائت، والتي أسفرت عن مقتل جنديين من الجيش الإسرائيلي وإصابة جندي ثالث بجروح.

وذكر بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن قوات مشتركة من الجيش ووحدة الشرطة الخاصة بمكافحة الإرهاب وعناصر جهاز "الشاباك" ألقت القبض على عاصم البرغوثي في أحد المنازل في قرية أبو شخيدم شمالي رام الله. وضُبطت بحوزته بندقية من طراز كلاشنيكوف وكمية كبيرة من الذخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن أجهزة الأمن تنسب إلى عاصم البرغوثي أيضاً المشاركة مع شقيقه صالح البرغوثي في عملية مسلحة استهدفت موقفاً لحافلات الباص يستخدمه الجنود بالقرب من مستوطنة "عوفرا" في محيط مدينة رام الله. وقُتل صالح البرغوثي في أثناء محاولة إلقاء القبض عليه من طرف قوات الجيش يوم 11 كانون الأول/ ديسمبر الفائت.

 

هآرتس

عضو الكنيست أحمد الطيبي يقدّم طلباً للانفصال عن القائمة المشتركة

قدّم رئيس حركة "تعل" [الحركة العربية للتغيير] عضو الكنيست أحمد الطيبي أمس (الثلاثاء) طلباً إلى رئيس لجنة الكنيست للمصادقة على انفصال الحركة التي يترأسها عن القائمة المشتركة، وهي القائمة التي ضمّت جميع الأحزاب العربية في كتلة واحدة في الانتخابات الفائتة، وحصلت على 13 مقعداً.

وأصدرت اللجنة المركزية لحركة "تعل" بياناً قالت فيه إنه منذ إعلان حلّ الكنيست الحالي والخروج للانتخابات طلبت من الأحزاب الثلاثة الأخرى في القائمة المشتركة "حداش" و"بلد" والحركة الإسلامية الجنوبية منح الجمهور إمكان الشراكة في تركيب القائمة المشتركة وفي خطاب القائمة وتوجهاتها، واقترحت العديد من الآليات والطرق لذلك، لكن مطلبها قوبل بالرفض.

وأضاف البيان أن القائمة المشتركة تعاني جراء زعزعة ثقتها بالشارع العربي وتحتاج إلى تجديد خطابها وإعادة هيبتها في الشارع، وأن رئيس "تعل" أثبت كفاءته وجدارته في خدمة الناس وتمثيلهم بشموخ، وكان على الأحزاب التعامل بإيجابية مع التأييد الكبير لـ"تعل" وخطابها الاجتماعي الوطني لتعزيز القائمة المشتركة وليس لمحاربة هذا الدعم الجماهيري.

وأكد البيان أن "تعل" ستطرح قائمة المرشحين الأقوى والأجدر، وستضم إليها قوى جديدة لتمثل السكان العرب أمام التحديات التي تواجههم.

وتعقيباً على خطوة الطيبي هذه، قال رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة إن الذي يريد تفكيك القائمة المشتركة هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وإن من يريد أن يفكك الوحدة بين السكان العرب هو اليمين المتطرف.

 

يديعوت أحرونوت

قناة التلفزة العاشرة: رئيس حزب العمل الإسرائيلي قام الشهر الفائت بزيارة سرية إلى أبو ظبي

قالت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة إن رئيس حزب العمل الإسرائيلي آفي غباي قام الشهر الفائت بزيارة سرية إلى أبو ظبي أجرى خلالها مباحثات بشأن عدة مسائل إقليمية مع ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى من الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت قناة التلفزة أن مباحثات غباي شملت النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة للسلام، ومبادرة السلام العربية، والتهديد الإقليمي الذي تشكله إيران، والأوضاع السياسية في إسرائيل. وأشارت إلى أن زيارته استمرت 3 أيام ورافقه فيها الصحافي السابق هنريك كمرمان الذي ترشح في قائمة العمل للانتخابات المقبلة وشارك في تنظيم الزيارة.

وأفادت القناة أنه تم تنسيق الزيارة عبر مواطن مغربي لديه علاقات بمسؤولين إماراتيين ونظم في الماضي لقاءات أخرى بين غباي ومسؤولين عرب. كما أفادت أن غباي سافر إلى أبو ظبي على متن طائرة تجارية عبر العاصمة الأردنية عمّان، وأن الزيارة جرت تحت حراسة قوات أمن محلية، وأشارت إلى أنه فور عودته إلى إسرائيل بلّغ رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين بمضمون اللقاءات.

وأوضحت القناة أن زيارة غباي إلى أبو ظبي كانت الأخيرة في سلسلة لقاءات دبلوماسية عقدها مع مسؤولين عرب خلال السنة الأخيرة ولم يتم الكشف عن جميعها، وشملت لقاء مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ولقاء مع مستشارين رفيعي المستوى لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

يسرائيل هيوم

وفاة وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي السابق موشيه أرنس

أقيمت في مقبرة بلدة سفيون شمالي تل أبيب مراسم تشييع جثمان وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي السابق موشيه أرنس إلى مثواه الأخير.

وشارك في الجنازة مئات الأشخاص بينهم رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست يولي إدلشتاين.

وتوفي أرنس أول أمس (الاثنين) عن عمر يناهز الثالثة والتسعين عاماً.

 

يديعوت أحرونوت

الوضع في منطقة الحدود مع قطاع غزة ما يزال هشّاً وقابلاً للانفجار في أي لحظة أليكس فيشمان - محلل عسكري ربما يكون رئيس هيئة الأركان العامة المنتهية ولايته الجنرال غادي أيزنكوت استند إلى أحوال الطقس العاصفة عندما وعد رؤساء السلطات المحلية في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة أمس (الثلاثاء) بأن احتمال شن عملية عسكرية جديدة في القطاع خلال الأسابيع المقبلة متوسط. فباستثناء أحوال الطقس، التي قد تحول دون شنّ عملية كهذه، لا توجد أي إشارات قوية إلى أن حركة "حماس" تخلّت عن خيار التصعيد في مقابل إسرائيل.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار قرار إسرائيل القاضي بتأخير تحويل الأموال من قطر إلى القطاع [على خلفية أحداث التصعيد الأخيرة التي شهدتها منطقة الحدود مع القطاع] فإن ذلك من شأنه أن يشكل حافزاً آخر لممارسة الضغط من طرف "حماس" على سكان هذه المستوطنات كي يمارسوا بدورهم ضغطاً على الحكومة الإسرائيلية من أجل الإسراع في تحويل الأموال.

ووفقاً لما أكدته مصادر من "حماس" مؤخراً، قام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بنقل رسالة إلى قادة الحركة عبر مصر يحذرهم فيها من مغبة الإقدام على أي تصعيد خلال فترة الانتخابات، نظراً إلى كون تلك الفترة حسّاسة للغاية، وشدّد على أن أي استفزاز من جانبهم سيواجَه بردّة فعل قاسية. غير أنه بالنسبة إلى "حماس" تعتبر فترة الانتخابات الفترة الأنسب لممارسة الضغط على إسرائيل من أجل ابتزازها بسهولة.

ولا بُدّ من القول إن جميع الأسباب التي أدّت إلى انفجار الاحتجاجات الأسبوعية في منطقة الحدود مع قطاع غزة ["مسيرات العودة"] منذ يوم 30 آذار/مارس الفائت، ما تزال قائمة بل وتفاقمت. كما أن هذه الاحتجاجات تسببت بتسريع وتيرة الهجرة من القطاع عبر معبر رفح المصري، فضلاً عن تسببها بإصابة أكثر من 13.000 شخص بجروح في ظل عدم قدرة المستشفيات في القطاع على توفير العلاج المطلوب لهم.

يُضاف إلى كل ما تقدّم أن الخلاف القائم بين حركتي فتح و"حماس" بالنسبة إلى مستقبل القطاع تفاقم أكثر فأكثر. وفقط في الأيام القليلة الفائتة اتخذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عدة قرارات أخرى تؤدي إلى الانفصال بصورة مطلقة عن القطاع، بما في ذلك التخلّي عن كل الالتزامات المالية حياله. كما قام عباس بحلّ المجلس التشريعي الفلسطيني ومحا أي مظهر من مظاهر الشراكة مع "حماس"، التي وصف عناصرها عبر خطاب علني بأنهم خونة وجواسيس وأبناء الشيطان. ومن ناحية عملية ألغى عباس جميع اتفاقيات المصالحة الموقعة بين فتح و"حماس" طوال السنوات الفائتة.

وقد شاهدنا جواب "حماس" الفوري على هذه الإجراءات في منطقة الحدود مع القطاع في نهاية الأسبوع الفائت الذي شهد إطلاق قذيفة صاروخية في اتجاه مدينة أشكلون، وإطلاق عبوة ناسفة مربوطة ببالونات من القطاع في اتجاهالأراضي الإسرائيلية، ومشاركة 10.000 فلسطيني في تظاهرات يوم الجمعة وقيام مجموعات منهم بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والقنابل اليدوية في اتجاه السياج الأمني الحدودي بالإضافة إلى القيام بعدة محاولات لاختراق السياج. وإن دلّ هذا على شيئ فهو يدل على أن الوضع في منطقة الحدود مع القطاع ما يزال هشّاً وقابلاً للانفجار في أي لحظة، بخلاف ما يتوقعه أيزنكوت.