إجتماع للقيادات المارونية، والبطريرك الراعي إلى أميركا قريباً، فهل سيلتقي ترامب؟
 

وسط جمود الاتصالات حول التأليف الحكومي، نشطت الحركة الإتصالية في بكركي التي شهدت مجموعة لقاءات، أبرزها زيارة السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، للبطريرك الماروني بشارة الراعي.

وفي إطار المساعي الحكومية، أشارت المعلومات وفقاً لصحيفة "اللواء"، إلى أن "البطريرك الراعي يتجه إلى دعوة القيادات المارونية إلى الاجتماع في بكركي للضغط من أجل تشكيل الحكومة، بحسب ما نقل عنه رئيس «حركة الاستقلال» النائب ميشال معوض اثر لقائه أمس في الصرح البطريركي".

وفي التفاصيل، أشارت المعلومات إلى أن "الراعي سيبدأ قريباً بإجراء سلسلة اتصالات مع القادة الموارنة لدعوتهم الى طاولة حوار في بكركي لمناقشة جدول اعمال من بند وحيد: كيفية الخروج من مأزق الحكومة والذهاب نحو تأليف سريع، لان البلد لم يعد يحتمل ترف التأخير والشروط والمطالب التعجيزية، على أن يُعقد الاجتماع الاسبوع المقبل".

وفي هذا السياق، "يتوجّه البطريرك الراعي الى الولايات المتحدة الاميركية في 21 الجاري، في زيارة ببعدين راعوي وسياسي، ستكون حافلة بجدول لقاءات روحية وسياسية مع مسؤولين في الادارة الاميركية" وفق ما لفتت الصحيفة.

وعن إمكانية إجتماع الراعي بالرئيس دونالد ترامب، أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى "وجود فرصة كبيرة لحصول لقاء بينهما وذلك لسببين وهما:

 

- السبب الاول: هو وجود لوبي لبناني مسيحي كبير يعمل لتحقيق هذا اللقاء في واشنطن، وهذا اللوبي لديه علاقات مباشرة مع الرئيس الاميركي والمحيطين به.

- السبب الثاني: يتمثّل في انّ البيت الابيض قد يعتبر انّ استقبال الراعي هو بمثابة تعويض عن عدم شمول جولة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو ومستشار الامن القومي جون بولتون لبنان".