باسيل طلب من ابراهيم أن يرفع اللقاء التشاوري إسما آخر غير الأسماء الثلاثة المطروحة
 

نقلت قناة الـ"MTV" عن مصادر مواكبة لاجتماع رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ ورئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال ​جبران باسيل​ أن "الاجتماع كان ايجابيا وهدفه إعادة الوضع إلى مساره الإيجابي بعد تعثر الاتفاق على اسم جواد عدره والحل الذي طرحه باسيل قائم على أفكار جديدة وأخرى قديمة تمت استعادتها". ولفتت إلى أن "باسيل طلب من المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ أن يرفع "​اللقاء التشاوري​" إسماً آخر غير الأسماء الثلاثة المطروحة".

 
فيما لفتت مصادر قناة "LBCI"، إلى أنّ "رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال ​جبران باسيل​ وافق على أن يكون الوزير السني السادس من حصة رئيس الجمهورية ويمثّل "​اللقاء التشاوري​ للنواب السنة المستقلين" حصرًا، ويشارك في اجتماعات تكتل "​لبنان القوي​"". وسألت المصادر عمّا إذا "كان رئيس الوزراء المكلف ​تشكيل الحكومة​ ​سعد الحريري​ يوافق على هذا التوجّه"، مبيّنةً أنّه "كانت هناك محاولة للعودة إلى إسم جواد عدرا، بالشروط المذكورة أعلاه، لكنّ الإقتراح قوبل بالرفض".
 
وتابع رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ الاتصالات الجارية ل​تشكيل الحكومة​ الجديدة، في ضوء ما افضى اليه الاجتماع الذي عقد امس بينه ورئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​.

الى ذلك، عرض الرئيس عون مع الوزير السابق ​فريج صابونجيان​ الاوضاع العامة في البلاد والتطورات الاخيرة. واوضح الوزير صابونجيان ان الظرف الراهن يتطلب التفافاً حول رئيس الجمهورية لتمكينه من مواجهة التطورات والوصول بسفينة البلاد الى شاطىء الامان.

وعرض الرئيس عون مع سفير لبنان في تونس السفير طوني فرنجيه، العلاقات اللبنانية- التونسية والتحضيرات الجارية لانعقاد ​القمة العربية​ في تونس نهاية شهر آذار المقبل.

وتلقى الرئيس عون تهاني بالاعياد من بينها تهنئة من الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ ومن الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، ومن الرئيس الايراني ​حسن روحاني​.

 
وجدد رئيس مجلس النواب نبيه بري القول إن "الحل الوحيد حاضرا ومستقبلا، هو قيام الدولة المدنية"، مشيرا في لقاء الاربعاء النيابي الى انه "كان طرح هذا الحل على طاولة الحوار قبل سنوات". وتطرق بري إلى "اجتهاد اعتمد خلال فترة حكومة المغفور له الرئيس رشيد كرامي حيث أقرت حكومة تصريف الأعمال الموازنة لكونها من الأعمال الضرورية".

واتصل بري في هذا الإطار بالرئيس المكلف سعد الحريري. 

 
و أعلن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في بيت الوسط، انه طرح على الرئيس الحريري عدة افكار بالملف الحكومي. وقال: "اتفقنا على ان أستكمل اتصالاتي مع المعنيين ثم نعود للتواصل حول الموضوع". 
 
وأشار عضو "​اللقاء التشاوري​" النائب ​عبد الرحيم مراد​ الى عدة طروحات منها عن حسن نية، ومنها عن سوء نية، لافتا الى ان "الكلام عن وزير لا يحضر اجتماعات اي تكتل، امر مرفوض"، مشددا على انه "من حق اللقاء ان يتمثل بوزير واضح المعالم"، قائلا: "كما هناك ثنائية عند ​الطائفة الشيعية​ وثنائية درزية، وعدة قوى عند الطائفة المسيحية، كذلك بعد نتائج ​الانتخابات​ لم يعد هناك أحادية سنّية".

وفي حديث لوكالة "​أخبار​ اليوم"، لفت مراد إلى أنه "من خلال المبادرة التي كلف بها ​اللواء​ ابراهيم طلب منا ان نتنازل، وبعد مفاوضات قبلنا بتسمية شخصية من خارج اللقاء، ولكن عند التجربة الأولى مرروا اسم جواد عدرا لا علاقة لنا به لا من قريب ولا من بعيد، حيث اتضح ان عدرا لا يريد ان يكون من اللقاء، وقد انتهت المبادرة عند هذا الحد وقد تعلمنا من هذه التجربة"، مشيراً إلى "أننا لا نريد ان نكون شهود زور، بل نريد وزيرا يكون الرقم سبعة، بمعنى انه خلال اجتماع اللقاء سنكون سبعة اعضاء، لتنسيق مواقفنا السياسية والتعبير عنها داخل ​مجلس الوزراء​، ودون ذلك "مش وارد"، مشددا على اننا نريد وزيرا يكون معنا معنا معنا".

وأضاف: "نسمع عن مبادرة جديدة يحرّكها اللواء ابراهيم، لكنها لم تنضج بعد، وحين يحصل تقدم ما سيتصل بنا"، مشيرا الى ان "رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ تحدث عن قرب ولادة الحكومة، ونأمل ان يكون قد قصد "قصتنا فتحل قريبا".

 
وشدّد القيادي في تيار "المستقبل" ​مصطفى علوش​ على أن "​سوريا​ التي كانت عام 2005 لم تَعُد هي ذاتها، فصحيح أن الرئيس السوري ​بشار الاسد​ لا يزال موجوداً، ولكن سوريا بحدّ ذاتها لم تَعُد قادرة على لَعِب الدور الإقليمي العام لها، ولا دورها في ​لبنان​ الذي كانت تلعبه على مدى سنوات طويلة".

وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "قد يكمن الأمر بالسؤال عن كيفية عودة سوريا الى لبنان، هل هي ستعود إليه كبلد مجاور ودون أطماع فيه؟ أو انها ستعود وفق النغمة القديمة؟"، لافتاً إلى أن "الشيء المؤكّد هو أن ما يسمّى "​قوى 8 آذار​" ستنقسم في المرحلة القادمة الى ثلاثة أقسام. الأول يدعم ​إيران​، وهو "​حزب الله​" بالذات والثاني يتعلّق بأيتام ​النظام السوري​. أما الثالث، فهو سيكون بالأخصّ من ضمن ​الطائفة الشيعية​، وسيعتبر أن ليس بالضرورة أن نعود منظومة التحكّم السوري بلبنان وهذه نقطة تحتاج الى مراقبة وانتظار لكيفية تطوّر الأمور في المرحلة القادمة".

ورأى علوش أن "في تلك الحالة، يُمكن أن تُبنى رؤية وطنية للتعامل مع سوريا على هذا الأساس، من خلال التعامل الرسمي، كما من خلال بناء علاقات عادية تشبه علاقة البلدان المجاورة لبعضها البعض".

وحول عدم إمكانية إعادة استنهاض اصطفاف "8 و​14 آذار​"، قال علوش:"أعتقد أن هذا الإصطفاف لم يَعُد موجوداً ولكن، ذلك يرتبط أيضاً بكيفيّة تصرّف النظام السوري خلال ​السنة​ أو السنتين القادمتين"، مشيراً إلى أنه "توجد لائحة إرهاب مطلوبة من قِبَل لبنان ضد النظام السوري، وبالأخص ضد ​علي مملوك​ وغيره وتتعلّق بملفات كثيرة، منها مثلاً ​تفجير​ مسجدي "التقوى" و"السلام"، بالإضافة الى اللائحة التي تتعلّق بالمخطوفين اللّبنانيين لدى سوريا والذين لم تتمّ إعادتهم الى لبنان".

 
 
وأعلن "اتحاد نقابات عمال ومستخدمي البلديات" في ​لبنان​، في بيان، أنّ "تلبية لدعوة "​الاتحاد العمالي العام​" في لبنان بخصوص الإضراب العام يوم الجمعة المقبل، ندعو جميع الزملاء العاملين في البلديات واتحادات البلديات من موظفين وأُجراء وعمّال، إلى تلبية هذه الدعوة والالتزام بالإضراب السلمي المقرّر بعنوان "تأليف الحكومة شاكرين جهودكم وتعاونكم".
 
وأعلنت نقابة مستخدمي وعمال مؤسسة مياه البقاع في بيان بعد اجتماع مكتبها التنفيذي، "الالتزام بقرار المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام المنعقد اليوم الأربعاء في 2/1/2019 الإضراب العام يوم الجمعة الواقع فيه 4/1/2019، والمطلب الوحيد هو تشكيل حكومة لتكون مرجعيتنا".

ودعت "جميع المستخدمين والعمال الى الالتزام بالإضراب والتوقف عن العمل نهار الجمعة"، معتذرة من اللبنانيين عن أي ازعاج لان عملنا لضرورات وطنية". 

 
وصدر عن الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان بالتعاون مع نقابة عاملي المستشفيات الحكومية في الشمال والهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في الجنوب، البيان التالي:

"ألتزاما بقرار الاتحاد العمالي العام بالدعوة الى الاضراب العام نهار الجمعة الواقع في 4/1/2019، قررت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية الالتزام بالاضراب والتوقف عن العمل لمدة ساعة من الساعة العاشرة صباحا لغاية الحادية عشرة، والتجمع امام مداخل المستشفيات وتلاوة بيان موحد للمطالبة:

اولا: تنفيذ مرسوم سلسلة الرتب والرواتب في كافة المستشفيات الحكومية.  ثانيا:الافراج عن المستحقات المالية وبالتالي حل ازمة الرواتب الحالية.  ثالثا:المطالبة بايجاد آلية واضحة لقبض الرواتب بعيدا عن الروتين الاداري بين وزارتي الصحة والمال. رابعا: دفع مبلغ 33 مليار ليرة لزوم دعم سلسلة الرتب والرواتب التي تم التأكيد عليها خلال الاجتماعات الاخيرة بوزارة الصحة.  خامسا: انصاف الفئة الخامسة عبر تنفيذ الخطوات التي تم الاتفاق عليها مع وزارة الوصاية.  سادسا: نضم صوتنا لصوت الاتحاد العمالي العام للمطالبة بالاسراع بتشكيل الحكومة حفاظا على ما تبقى من اقتصاد في هذا الوطن ورأفة بالعباد والبلاد".

 
 
 
 
 
عربيا وإقليميا :
 
 
 

كشف مستشار رئيس البرلمان الإيراني  للشؤون الدولية، ​حسين أمير عبد اللهيان​، أن "سلطات ​ايران​ توقعت الهجوم على ​البعثات الدبلوماسية​ السعودية بإيران عقب إعدام رجل الدين باقر النمر"، موضحاً أن "الهجوم وقع في وقت متأخر في حدود الساعة الواحدة والنصف بتوقيت ​طهران​، بعد انسحاب عدد من ​القوات​ الأمنية". وبين "أننا كنا نتابع قضية حماية ​السفارة السعودية​ في طهران مع الجهات الأمنية، بعد أن تجمع عدد من المتظاهرين الغاضبين، وتم تفريق المحتجين حوالي الساعة التاسعة مساء بعدما رددوا شعارات مناهضة للسعودية"، مؤكداً أن "الهجوم واقتحام السفارة السعودية تم من الباب الخلفي لها بسبب تمركز القوات الأمنية في الشارع الرئيسي الذي تقع فيه سفارة السعودية". ولفت إلى أن "قوات ​الشرطة​ تمكنت من نقل المحتويات والوثائق التي كانت موجودة في السفارة خوفا من إحراقها، كما حدث مع ​السفارة الأميركية​ بعد سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي".

 
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب من سوريا "على مدى فترة من الوقت" وأنها تريد حماية المقاتلين الأكراد مع سحب القوات الأميركية من هناك.

وأضاف ترامب، في اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، أنه لم يحدد أبداً 4 أشهر جدولاً زمنياً للانسحاب، الذي كان قد أعلنه الشهر الماضي متجاهلاً مشورة كبار مساعديه للأمن القومي ودون تشاور مع المشرعين أو حلفاء الولايات المتحدة الذين يشاركون في العمليات ضد تنظيم "داعش".

 
 
 
 
 
دوليا : 
 
 

قال الرئيس البرازيلي الجديد جايير بولسونارو إن القوات المسلحة في بلاده تمثل حصنا ضد أي مجموعة أو شخص قد تسول له نفسه اغتصاب السلطة.

وقال الرئيس المنتمي لليمين المتطرف والذي كان ضابطا سابقا بالجيش لدى أداء وزير دفاعه الجديد فرناندو أزيفيدو إي سيلفا اليمين، إن فوزه في الانتخابات دليل على أن الشعب البرازيلي يريد التقدم ويتطلع لنظام محكم في السلطة.

وقال أزيفيدو إي سيلفا خلال الكلمة إن أولوياته هي خفض كلفة العمليات الخاصة بالقوات المسلحة وإنه ملتزم في الوقت نفسه بالدستور والعمل إلى جانب القيادة المدنية. 

 
 

وأعلنت الشرطة البريطانية أنها باتت على يقين من أن الرجل الذي طعن بسكين مطبخ ثلاثة أشخاص في محطة قطارات فيكتوريا بمانشستر في ليلة رأس السنة نفذ هجومه منفردا.

وكانت الشرطة ذكرت أن الرجل (25 عاما) جرى اعتقاله بموجب قانون الصحة النفسية وهو الآن في منشأة طبية آمنة.

وقالت شرطة منطقة مانشستر الكبرى في بيان "التحقيق يتقدم بوتيرة سريعة للغاية وصار المحققون على يقين أكبر بأن الرجل نفذ آخر مراحل الهجوم منفردا".

وأضافت "التحقيق مستمر وسيتم التحقق مما إذا كان أحد آخر قد شجع أو ساعد هذا الرجل على تنفيذ الهجوم".