توقّف وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، عند مقدّمة النشرة المسائيّة لقناة "أو.تي.في"، التي حملت عنوان "لولا ميشال عون... أين كانوا؟.
 
وعلّق الرياشي على تفاصيل المقدّمة، من خلال "تغريدة تويتريّة"، أشار فيها الى أنّه "لو فطن كاتب مقدّمة الـ"أو.تي.في"، وفي مطوّلته للأفضال "على الجميع"، انّ القوات هي التي أعطت وضحّت وليس العكس، واقامت عمارة المصالحة المؤسِسة للعهد، لكنّ البعض وهو قلّة، شاء النكران والتكبّر، وها هي النتيجة المحزنة، "يأتيكَ بالاخبارِ مَن لم تزوّدِ".
ومن أبرز ما جاء في مقدّمة القناة، أنّه "لولا ميشال عون، أين كانت الوحدة الوطنية، يوم تكتل كثيرون في الداخل ضد المقاومة، فكان تفاهم السادس من شباط، ثم الموقف المشرف إبان حرب تموز؟".

و"لولا ميشال عون، أين كان سعد الحريري؟ وماذا كان يمكن ان يحصل، لولا التسوية الرئاسية أولاً، ولو لم ينتفض رئيس البلاد ثانياً، ويرفض قبول الاستقالة المفروضة خارج الحدود، قبل عودة رئيس الحكومة؟".

و"لولا ميشال عون، أين كان سليمان فرنجية؟ وماذا كان حل بحيثيته السياسية المحلية، لولا تحالف الوطني الحر والمردة عام 2005، في مواجهة مدِّ سياسي إلغائي بعد الرابع عشر من آذار؟".

و"لولا ميشال عون أيضاً، أين كانت القوات اللبنانية، وهل كان بإمكانها أن تتمثل بهذا العدد من النواب، وأن تحلم بغير مقعد وزاري يتيم، كالذي تكرم به المشكلون عليها بشخص جو سركيس عام 2005؟".
 
MelhemRiachy