25 جنديا إسرائيليا تجاوزوا السياج التقني في ميس الجبل دون خرق الخط الأزرق
 

قال  جيش العدو الإسرائيلي ، مساء اليوم السبت، إنه اكتشف نفقًا هجوميًا تابعًا لحزب الله على الحدود اللبنانية شمال فلسطين المحتلة.

وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال أن “قوات الجيش العاملة على حدود لبنان عثرت على نفق هجومي ثانٍ عبر الحدود من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل”.

وأشار إلى أن “مسار النفق تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي”، لافتًا إلى أنه لا يشكل تهديدًا على المنطقة.

وأعلن  آفيخاي أدرعي  عن إطلاق نار تحذيري  حصل على 3 عناصر من حزب الله حاولت الاقتراب من منطقة الأعمال.
 
وأفادت معلومات صحافية أن "25 جنديا إسرائيليا تجاوزوا السياج التقني في ميس الجبل دون خرق الخط الأزرق."
 
كما أعلن موقع اسرائيلي عن أن  جنود اسرائيليين فقدوا رشاشين أثناء عملهم بمنطقة مفتوحة عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
 
من جهة أخرى ،لفت النائب فيصل كرامي الى أن ” الرئيس المكلف يرفض تمثيلنا مهما كان حجم الحكومة لأنه يريد احتكار التمثيل السني لتيار المستقبل”، موضحا “أننا لم يعرض علينا الحل بحكومة 32 وزير ولم نسمع به إلا من الرئيس نبيه بري”.

وقال كرامي في حديث للميادين “إن أراد الرئيس المكلف احتكار تمثيل الطائفة السنية فنحن لن نقبل بذلك”.

وتابع “يقال أن هناك ضغوطات خارجية لكي لا يظهر رأي آخر لدى الطائفة السنية”، مؤكدا “أننا نريد تحرير الرئيس الحريري من الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها خلال تشكيله للحكومة”.

وأضاف “اجتماعنا الأول كلقاء تشاوري للسنة المستقلين كان آخر أيار وأول بيان لنا كان في حزيران”.

 
وأكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب ​هادي حبيش​ أنّ "هناك خوفًا جديًّا على الوضعين المالي والاقتصادي في البلد، يضع جميع المعطّلين أمام مسؤولياتهم"، معربًا عن أمله في "تجاوز هذه الأزمة من خلال "​مؤتمر سيدر​"، وإلّا فالوضع صعب جدًّا".
 
فيما أكّد رئيس "حزب الكتائب ال​لبنان​ية" النائب ​سامي الجميل​ أنّ "ملف ​المدارس الرسمية​ هو من أولويات الحزب، وفي البرنامج الانتخابي لعام 2018 الّذي حمل اسم "مشروع 131"، ورد بند أساسي يتعلّق بالمدرسة الرسمية وضرورة دمجها لتحسين أدائها وجودتها".

وشدّد في المؤتمر التربوي الأول بعنوان "المدرسة الرسمية نحو الأفضل"، على أنّ "المدرسة الرسمية لا يُفترض أن تكون درجة ثانية أو للفقراء أو لمن ليس لديهم القدرة على إدخال أولادهم إلى المدارس الخاصّة"، موضحًا أنّ "في كلّ دول العالم وفي ​باريس​ مثلًا المدرسة الرسمية هي الأهم، كالليسيه في باريس الّتي هي من أشهر المدارس، كما الجامعة الرسمية في ​فرنسا​ الّتي هي أعظم ​الجامعات​".

 
واسف وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده في حديث الى "لبنان الحر" ضمن برنامج "فخامة دولة معالي" لمقتل محمد ابو ذياب في حادثة الجاهلية لانه كان صديقا لعائلته، معتبرا ان الحادثة "اظهرت سفالة وسفاهة اناس معينين باقوالهم، وكذلك صمت عدد كبير من كبار المسؤولين ربما خوفا من حزب الله او لان امر عمليات معينا اتاهم، وتناول في فترة معينة، ولا يزال، الرئيس المكلف سعد الحريري مستهدفين التأثير على تشكيل الحكومة وكذلك النائب وليد جنبلاط".
 
ولفت رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ في حديث تلفزيوني الى أن " ​لبنان​ بخير وكان هناك سابقاً خلاف سياسي قائم واصبح من غير نوع"، معتبرا أن " هناك تراجعا لأن الدولة لا تقوم بدورها الكامل ولا بد من العودة الى اعادة توزيع الثروة وهناك الضريبية التصاعدية"، مشددا أيضا على أن "​القضية الفلسطينية​ ليست بخير و​الشعب اللبناني​ لن يقهر"، مضيفا: "هناك تكبير لموضوع ما يحدث على الحدود".
 
 
 
عربيا وإقليميا :
 

لفت السفير السعودي ​وليد البخاري​ في تصريح له عبر مواقع التوصال الاجتماعي إلى أن "​السعودية​ أكبر ​اقتصاد​ في ​الشرق الأوسط​ وعضو مجموعة G20، خطوات حثيثة تسعى لها السعودية ضمن رؤية 2030 لتطوير ​القاعدة​ الإقتصادية وتنويعها".

 
وندد الرئيس ال​ايران​ي ​حسن روحاني​ بـ"صانعي المجموعات ​الارهاب​ية في العقود السابقة"، معتبرا "انهم ارتكبوا خيانة كبرى بحق شعوب المنطقة"، مشيراً إلى أن "التصدي الشامل للارهاب والتطرف يكتسب الاهمية للجميع".

ولفت إلى أن "الكثير من هذه المجموعات الارهابية قد صنعت في الحرب بالوكالة بين ​اميركا​ والاتحاد السوفيتي السابق لكنها اتخذت اهدافا وصورا اخرى في استمراريتها"، مشيراً إلى أن "القوى الكبرى صنعت المجموعات الارهابية بعد انتصار ​الثورة الاسلامية​ وان داعمي نشاطات هذه المجموعات في ايران هم اميركا والغرب والكيان الصهيوني".

 
 
 
دوليا :
 

أفادت قناة "​الميادين​" بأن "المتظاهرين في ​فرنسا​ يطالبون الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ بالاستقالة ويؤكدون استمرار الاحتجاجات ضد ​الحكومة​"، مشيرةً إلى "اضرام النيران في بعض السيارات في جادة ​الشانزليزيه​ في ​باريس​".  

وكانت ​الشرطة الفرنسية​ قد نشرتق بل قليل للمرّة الأولى مدرعات مصفحة في شوارع باريس، تحسّبًا لمزيد من أعمال ​العنف​ خلال المظاهرات.  

وقد اندلعت موجة جديدة من عمليات الكر والفر والصادمات بين ​قوات الأمن الفرنسية​ والمتظاهرين في باريس، الّتي تشهد أيضًا عمليات نهب وتخريب لمركز تجاري فيها.  

فضلًا عن ذلك، أزالت الشرطة الفرنسية بالقوة حواجز أقامها متظاهرو السترات الصفراء، بالتزامن مع تصاعد سحب دخان في سماء العاصمة الفرنسية. وأوضحت وسائل إعلامية بأنّ "بعض المحتجين حطّموا الألواح الخشبية الّتي وضعها أصحاب المحال التجارية في الشانزليزيه للحماية وأضرموا النار فيها".

 
ولفت الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ إلى أن "ممثلي الادعاء لم يتوصلوا إلى دليل على التواطؤ مع ​روسيا​ رغم إجراء تحقيق طويل ومكلف لبحث اتهامات بتدخل ​موسكو​ في حملته الانتخابية عام 2016".  

من جهة أخرى، أعلن ترامب عن "تعيين الجنرال مارك ميلي، الذي يشغل حالياً منصب رئيس أركان الجيش الاميركي، رئيساً لهيئة الأركان الأميركية المشتركة، في موعد سيتم تحديده لاحقا.