حزب الله وإيران يتلقيان الضربة القويّة... ومصادر لبنانية تكشف عن هدف الحزب من بناء الأنفاق
 

على خلفية ما أعلنه جيش العدو الإسرائيلي عن خطته الدفاعية في الجنوب اللبناني، عبر عمليته العسكرية "درع الشمال" بعد الكشف عن أنفاق تابعة لـ "حزب الله" في الجنوب، اعتبرت مصادر سياسية لبنانية، نقلاً عن صحيفة "العرب"، أن "(حزب الله) تلقى مع (إيران) ضربة قويّة في أعقاب الإعلان الإسرائيلي".

وفي التفاصيل، أوضحت المصادر، "أن الحزب الذي أمضى سنوات طويلة في بناء هذه الأنفاق، فوجئ بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اكتشافها وبدء عملية تدميرها، وتعود المفاجأة إلى أن الأنفاق المكتشفة شكلت جزءاً من الاستراتيجية العسكرية التي اعتمدها الحزب ومن خلفه إيران من أجل تجاوز العائق الذي تشكله منطقة عمليات القوة الدولية في جنوب لبنان..."

وكشفت المصادر، أن "الهدف من إقامة الأنفاق هو التسلل يوماً إلى داخل إسرائيل واحتجاز رهائن إسرائيليين في المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، كمستوطنة المطلة مثلاً، ويمكن مشاهدة المطلة بالعين المجرّدة من الأراضي اللبنانية" على حد قولها.

مضيفةً، أن "الحزب يعمل منذ سنوات على بناء الأنفاق مستخدماً مدنيين أعضاء في الحزب يتنقلون في جنوب لبنان كأشخاص عاديين، وأنشأ لهذا الغرض مصانع يعمل فيها هؤلاء المدنيون وذلك من أجل تفادي أي ريبة يمكن أن تثيرها تنقلاته".

وذكرت أن "هذه المصانع كانت مجرد غطاء لورش تحت الأرض الهدف منها شق الأنفاق من دون ضجيج وذلك عن طريق معدات صغيرة تستخدم في تحطيم الصخور".