حل وسط لحل العقدة السُنيّة، فهل يوافق عليه الحريري، وهذا ما قاله كرامي
 

في الوقت الذي لايزال فيه الرئيس المكلف سعد الحريري رافضاً فكرة توزير "سنة 8 آذار" في الحكومة العتيدة، لازالت الإتصالات جارية في هذا الشأن لإيجاد مخرجاً سريعاً لهذه العقدة.

وفي هذا السياق، تحدثت المصادر نقلاً عن صحيفة "الجمهورية" عن «حل وسط» لهذه العقدة، مشيرةً إلى أن "الجهات المعنية بملف التأليف لمست ما سَمّتها إشارات ايجابية يجري البناء عليها لإدخال الحكومة الى غرفة الولادة السريعة" على حد قولها.

وفي تفاصيل ذلك الحل، أشارت المصادر ذاتها إلى "ليونة أبداها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لناحية تَخلّيه عن الوزير السني من الحصة الرئاسية الخماسية، لصالح تمثيل سنّة 8 آذار"، مؤكدةً انّ "الاجواء المحيطة بهذه الليونة، تؤكد الذهاب الى «حل وسط»، يقوم على موافقة رئيس الجمهورية على التخلّي عن الوزير السني، على أن يتم اختيار الوزير البديل من خارج النواب الستة، بل بالتنسيق معهم".

ومقابل ليونة الرئيس عون، تحدثت المصادر عن "ليونة مماثلة لدى الرئيس المكلف سعد الحريري، تَدرّجَ فيها موقفه من الرفض المبدئي لتمثيلهم الى الموافقة على تمثيلهم ووفق حل الوسط المطروح".

لكن في المقابل، نفت مصادر قريبة من الرئيس المكلف ذلك، قائلةً نقلاً عن الصحيفة "ان الامور على حالها ولا جديد، ولا تصحّ الإجابة عمّا يُحكى".

ومن جهة أخرى،  أشار النائب فيصل كرامي، للصحيفة إلى  أنّ "النواب المستقلين السنّة لا يزالون عند موقفهم المطالب بتسمية أحدهم وزيراً ممثّلاً عن هذه الشرائح الاجتماعية".

مضيفاً، "لا مجال لمناقشة أي طرح وسطي يقضي بتسمية سنّي من خارج النواب الستة، وهو مرفوض من جانبن".

مشيراً إلى انّ "الحل بيَد رئيس الحكومة المكلّف، الذي عليه المبادرة لمعالجة أزمة تمثيل النواب الموجودين خارج كتلته".