الحكومة في مرحلة عَض الاصابع، وما من أحد بإمكانه التكهن بولادة الحكومة!
 

يبدو أن "أجواء سلبية وغير مريحة قد خيمت بشكل واضح وملحوظ على أجواء «بيت الوسط»، بحيث لم تسجل أية حركة تتصل بمشاورات تأليف الحكومة" وفق ما لفتت صحيفة "اللواء".

وفي التفاصيل، أشارت الصحيفة إلى ان "المتابعون لمجريات الأمور لاحظوا استياءً كبيراً لدى الرئيس الحريري حول ما سمي «بالعقدة السنية»، من خلال تمسك «حزب الله» بتمثيل أحد النواب السنة المعارضين لتيار «المستقبل»، وهناك كان تأكيد جازم من قبل مصادر الحريري بعدم قبوله على الاطلاق بأن يترأس حكومة تتضمن إسماً من نواب السنة المعارضين تحت اي ظرف من الظروف، والا فليتم البحث عن رئيس للحكومة اخر".

ومن جهتها، أشارت المصادر إلى أن "الرأي العام اصبح على اطلاع واضح ان من يعرقل التأليف هو «حزب الله» الذي يبدو انه لا يريد حكومة...".

ويبدو أن الأجواء السلبية في «بيت الوسط» انعسكت على «عين التينة» أيضاً، حيث "رفض الرئيس نبيه برّي، وفق ما ذكرت الصحيفة، الدخول مع نواب الأربعاء في نقاش حول مسألة توزير نواب سنة 8 آذار، قائلاً للنواب: "دعوني من هذا الموضوع، لقد تكلمت مع من يجب ان اتكلم معهم في شأن الحكومة، ولم يبق لنا سوى الدعاء للإسراع في تشكيلها".

وفي المقابل، أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى أنّ "هناك ضغوطاً متبادلة تمارَس في لعبة عَض الاصابع، فـ«حزب الله» يفترض انّ في إمكان رئيس الجمهورية ميشال عون معالجة العقدة السنية من حصته، فيما عون يرمي الكرة في ملعب الرئيس المكلّف سعد الحريري ويعتبر انّ هذه المشكلة سنّية وعلى الرئيس المكلف أن يعالجها، في حين انّ الحريري يحمّل «حزب الله» المسؤولية عمّا يعتبره «افتعالا» للعقدة السنية...".

ومن جهته أكد مصدراً سياسياً متابعاً للتأليف "أنّ أحداً لم يعد في إمكانه التكهّن أو تحديد أي موعد جديد لولادة الحكومة، وانّ النقاش في الاوساط المعنية يدور حول فترة التأجيل الجديد التي دخلها الاستحقاق الحكومي".