هذا العاطل عن العمل والكال على نسائه يتملّق من لا يثق به لسجله الأسود فيلعن من له نظرة في الواقع الشيعي مختلفة مع النظرة الحزبية السائدة
 

واحد من الشتامين المياومين على السب و اللعن لكل كتابة أو فكرة غير منسجمة مع تفاهاتهم يخوّن ويهوّد من يكتب ما لا يفقه قراءته كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة رغم ادعائه بعلم وافر زُق به كما يُزق الطير كونه من نسل الأشراف كما ادعى النسابون الجهلة ممن جاؤوا بأسوأ ما عندهم ونسّبوهم لأهل الهداية .


أحاول أن لا أتطلع على تطفل بعض القرّاء لما أكتب من مقالات تزعج إحساسهم المرهف و أخلاقهم العالية حتى لا أحبط أكثر مما أنا  محبط في بلد هاو الى أعماق سحيقة وحتى لا أتفاجأ بآراء سخيفة لا محل لها من الإعراب وقد تكون صادرة عن جماعة متفلسفة  ولكن دون علم بالفلسفة وهذا ما حصل عندما قرأت تعليقاً لجندل من جنادل الحقول والمراعي وهو يصفني وينعتني بما أكره والمؤسف له أن المهوّد شخص مهزوز غير متزن فاقد للشرعية الأخلاقية وغير مندرج في اللائحة البشرية كونه قد باع لحمه بنزوة عابرة وبشهوة شيطانية وعاث فساداً ودخل أكثر من مرة أبواب الحرمة الشرعية واستحل حرام الله ليشرع لنفسه فسق ما فعل على كبر بعد ان ارتكب الإثم على صغر فتدرّج في الزنا من المهد الى حافة اللحد حتى صار اسمه على كل لسان من عرفه أو سمع باسمه لا كزير نساء بل كزاني يرضع من حلمة الحرام .


يقدم نفسه على انه بن مرجان الاّ انه في الحقيقة ابن مرجانة صوتاً وصورة وسلوكاً ووحشية ويدّعي الزلفى في ما يشتم به ويكفّر محاباة للشياطين لا محاماة  عن الناس الطيبين ويتقدم ويتصدر واجهة القوم على انه تمثال من الشمع وقد ذرفته دموع المؤمنيين بعيد ليلة الجمعة وهم منكبون على الأدعية والصلوات .


هذا العاطل عن العمل والكال على نسائه يتملّق من لا يثق به لسجله الأسود فيلعن من له نظرة في الواقع الشيعي مختلفة مع النظرة الحزبية السائدة ويحاول أن يوظف تعليقاته السيئة في حسابات شخصية ليجعل له رصيداً ما في بنك الحزب ويغالي في التفخيم والتضخيم والدفاع و الاندفاع والانبطاح دفاعاً عن المقاومة وهو أوّل من هرول في التموزين ولم يشهد نيسان ولم يحدث نفسه بجهاد غير جهاد النكاح  كونه من روّاد الزنا والشذوذ  وهو مشهور في ذلك وكادت أن تقيم عليه الحدّ قريته وترجمه بالأحجار وترميه من شاهق ليكون عبرة لمن يتباهى بارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن .

 

إقرأ أيضا : بياض النهار يسطع في وجه الفساد!

 


لقد وقع تحت نظري هذا السميك البليد السمج مرتكب الفاحشة الصغرى والكبرى جليس المقاهي والحانات والزقاق وهو يوقع بأسفل أسافل النص اسمه المعترض على كل كلمة دون أن يقرأها طالما أن العنوان لا ينسجم مع مبتغاه الشخصي في تحصيل كسب سياسي على حساب خصومة مجانية مع الحبر الذي لا يعرف سبره أو غوره أو الوضوء في كثافاته ليصلي مع المصلين في مساجد الكلمة الحرّة والتي لا تبتغي ربحاً أو تجارة أو شهادة عند أمير من الأمراء الجُدُد .


دفعني لا للردّ عليه لأن من يردّ على مجنون يكون مجنوناً مثله ولكن لأنقذ آخرين متأثرين بعناوين مغشوشة لا يعرفون حقيقته وحقيقة أمثاله ممن يبرزون الى المجتمع بصفات منتحلة همّها الاصطياد وبخ السُم لإرضاء شرورهم من جهة ولإرضاء النزعات العصبية للمجتمع الذي ينتشرون فيه من جهة أخرى كساسة مسوّسة لشؤون الطائفة فيحصلون على بركات الضعفاء من الولدان والنساء .


 يكثر أمثال هؤلاء في كل البيئات الاجتماعية وينبتون على هوامش الطوائف اللبنانية همّاً منهم وابتغاءًا للفتنة لا أكثر كونهم لا يقارعون الفكرة بالفكرة وهذه غاية العقلاء ولكنهم يقابلون الفكرة بالشتيمة وبالمسبة وتكفير القائل بها وهذا ما أحطّ من قيمة القارئين المتطفلين على نصوص خارج اختصاص البلهاء من قبائل داحس و الغبراء .