معلومات عن إطلالة للحريري مطلع الشهر المقبل على احدى القنوات المحلية، يتناول فيها تطورات الملف الحكومي... إليكم التفاصيل
 

يبدو أن التحضيرات الحكومية تتجه من سيء إلى اسوأ، وبدل التقدم يبدو أن كل المؤشرات تشير إلى تراجع كبير في الشأن الحكومي منذ لحظة التشكيل حتى اليوم، إلى أن أصبحت الحكومة "معتقلة" بحسب إعتبار بعض النواب، كما وتحتاج إلى محاولات جدية "لفك أسرها" كما وصفت صحيفة "الجمهورية".


ووفقاً للجلسة التشريعية التي عُقدت يوم أمس الإثنين، لفتت الصحيفة، إلى أنّ "المداخلات النيابية التي استهلّت بها الجلسة، عرّجت على كل الثغرات التي تعتري المناخ الداخلي، لاسيما ما خَصّ الفراغ الحكومي وسلبياته على الوضع العام، او التأليف وتعثره".


ومن جهة أخرى حذرت مداخلات النواب من الوضع الاقتصادي، مقدمةً "صورة سوداوية عنه، كان أخطرها التحذير من انّ البلد المكشوف اقتصادياً، يتقدم بخطى سريعة لأن يصبح مكشوفاً نقدياً، وهنا الخطورة الكبرى التي تتطلب معالجات ومبادرات وصولاً الى إعلان حال الطوارىء لتدارك السقوط في الكارثة".


وفي المقابل، أشار مرجع سياسي كبير للصحيفة إلى أن "العنوان الحكومي لم يعد "راوح مكانك"، بل صار "تراجع الى الخلف"، فيما لم يعكس الرئيس المكلف سعد الحريري، خصوصاً امام نواب جلسة تشريع الضرورة التي انعقدت في المجلس النيابي أمس، ما يؤشر الى قرب انفراج أزمة التأليف، كما لم يبدر عنه ما يبدّد الشكوك من انّ تأليف الحكومة دخل في مرحلة جمود طويلة".


وفي السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى أن "جهات سياسية عادت الى لعبة المواعيد من جديد، وعمدت في الساعات الاخيرة الى ضخّ "مناخ تفاؤلي" في بعض الصالونات السياسية بأنّ ما بعد عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيشهد إدخالاً جدياً للحكومة الى غرفة الولادة...".


مضيفةً، أن "معلومات تحدثت عن إطلالة للرئيس المكلف سعد الحريري مطلع الشهر المقبل على احدى القنوات المحلية، يتناول فيها تطورات الملف الحكومي".