كتب الناشط علي أحمد رباح على صفحته الخاصة في الفايسبوك , تعليقا على كلام السيد حسن نصر الله : 

" قامت الثنائية الشيعية لسنوات طويلة على مبدأ تقاسم الأدوار السياسية والعسكرية والتنموية بين الفريقين. من هنا أطلق الرئيس نبيه بري على كتلته تسمية "التنمية والتحرير". التنمية تسبق التحرير. والتحرير هنا جاء للتذكير بأن أمل شاركت بالمقاومة تماما كما فعل الحزب. لكن التنمية هي الأساس؛ مجلس إنماء الجنوب/وظائف الشيعة في الدولة.. الخ الخ. ومن هنا أيضا أطلق حزب الله تسمية "الوفاء للمقاومة" على كتلته: "المقاومة للحزب والتنمية لأمل"!  اليوم يأتي السيد نصرالله بأفكار جديدة تصوّب عمل الثنائية ومسارها. يقول سماحته إنه سيشارك في الإنماء! وفي هذا مزاحمة لأمل ووظيفتها الرئيسية في مشروع الثنائية. ! أعتقد أن خطاب الرئيس بري المرتقب في بعلبك سيحمل عنوان "مين يزوّد"! وقد يبرع في الشق التنموي من الخطاب بما أنه ملعب أمل منذ اتفاق الطائف!  (هذه السطور لا تهدف إلى الفتنة لا سمح الله.. الله يهدي بالكم وأياكم)".