الحريري لن يرضخ بسبب هاتين الورقتين المهمتين
 

على خلفية الخطاب الأخير للأمين العام لـ (حزب الله)، السيد (حسن نصرالله)، وما ذكره فيما يخص موضوع التواصل مع (النظام السوري)، حيث قال: " "أحب أن أنصح بعض القيادات التي نحن على خلاف معها بشأن العلاقة مع سوريا، ألّا تلزم نفسها بمواقف قد تتراجع عنها" على إعتبار أنه يوجه كلامه لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري؛ إعتبرت مصادر سياسية لبنانية، نقلاً عن صحيفة "العرب"، أن "الأمين العام أكّد مرّة أخرى أنّه يعرقل تشكيل حكومة لبنانية برئاسة الحريري في حال لم يرضخ الأخير لشروط معيّنة وضعها له، والدليل الأوضح هو إصرار الأمين العام على شروطه، وما تتضمنه خطابه من تهديداً مبطّناً لسعد الحريري" على حد قولها.


وبدوره، كان الحريري قد أكد مؤخراً، "أنّ عودة العلاقات مع النظام السوري أمر لا نقاش فيه".


ومن ناحية أخرى، كشفت المصادر أن "كلام الأمين العام للحزب لا يعكس وجهة نظر الحزب فحسب، بل وجهة نظر رئيس الجمهورية ميشال عون أيضاً وزير الخارجية جبران باسيل".


واستبعدت المصادر نفسها "رضوخ الحريري لتهديدات (نصرالله)، على الرغم من معرفته التامة بأنها نتيجة تنسيق بين الحزب والتيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل".


كما وكشفت أن "مبعوثان للرئيس ميشال عون وجبران باسيل يقومان بزيارات منتظمة لسوريا بهدف التنسيق".


وفي المقابل، أشار مصدر سياسي، نقلاً عن الصحيفة، إلى "أنّ الحريري يعرف جيّداً أن لديه ورقتين مهمتين؛ وهما:


- الأولى: المجتمع الدولي لن يقدم أي مساعدة للبنان في حال لم يكن هو شخصياً على رأس الحكومة.


- الثانية: وهي الدستور اللبناني الذي ليس فيه ما يسمح لرئيس الجمهورية أو لأي جهة أخرى بسحب تكليف تشكيل الحكومة من الشخصية التي حظيت بدعم أكثرية نيابية للقيام بهذه المهمّة".