هل سيستمر جمهور الحزب في حملاته ضد بري وحركة أمل أم سيلتزم الصمت نزولاً عند رغبة نصر الله ؟
 

في إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالأمس ، كان لافتاً جداً الكلام الذي وجّهه نصر الله لجمهوره والإنتقاد المبطّن اللاذع لهم على خلفية الأحداث الأخيرة التي حصلت على منصات وحسابات السوشيال ميديا .

 

فقد تطرّق نصر الله في كلمته لقضية " باخرة الزهراني " والحملة العنيفة التي شُنّت على حركة أمل ورئيسها نبيه بري وإتهامه بالفساد ، وما نتج من حملات إلكترونية بين الطرفين وصلت حدّ التعرّض للكبار كما قال نصر الله حرفياً والتعدّي على الكرامات والمقامات .

 

ودافع نصر الله عن دور بري التفاوضي في حرب تموز ٢٠٠٦ وإعتبره شريكاً في النصر ، ودعا جمهوره إلى الهدوء والحذر والروية فيما يتعلّق بموضوع الفساد ورمي الإتهامات .

 

إقرأ أيضا : جمهور حركة أمل لتنسيقية حزب الله : أنتم قرود إلكترونية وسبب الفتنة بين الشيعة

 

 

وما أن إنتهت كلمة نصر الله ، حتى بدأ مناصرو حركة أمل عبر السوشيال ميديا بتداول كلام نصر الله والإشارة إليه كدليل على خطأ الحملات الإلكترونية التي نظّمها جمهور الحزب في الآونة الأخيرة .

 

فكتب أسامة صفاوي عبر حسابه في الفايسبوك " بعيداً عن تسجيل الاهداف ، هداكم الله اخوتنا لا يستحق سماحته أن يخصص وقتاً لمعالجة ما خلفته  رؤيتكم  ووجهتكم مؤخراً ."

 

أما الناشط علي نعمة فكتب " شو موقف الخنانيص يلي حكيوا بإسم محور المقاومة وهاجموا حركة امل ورئيس حركة امل بعد كلام السيد حسن نصر الله اليوم؟"

 

علي الأمير علّق كاتباً " بعيداً عن الأهداف فات غول اقوى من غول ميريام كلينك ". 

 

فهل سيستمر جمهور الحزب في حملاته ضد بري وحركة أمل أم سيلتزم الصمت نزولاً عند رغبة نصر الله ؟