إتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والاحتلال بوساطة مصرية قطرية وتعليمات إسرائيلية بإنهاء الإجراءات المتعلقة بالمستوطنات فيما صدرت تحليلات عسكرية عدة تشير إلى أن إسرائيلي لا تؤمن بالتهدئة الطويلة مع حماس ، وفيما يلي أبرز ما ورد في الإعلام العبري صباح اليوم الجمعة .
 

القناة "العاشرة" العبرية:

- ليلة هادئة في غلاف غزة، وقيادة الجبهة الداخلية تلغي جزء من التعليمات القديمة لسكان الغلاف. 

- عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل: انتهت جولة جديدة من جولات الصراع مع العدو. 

- تقارير عربية: وقف اطلاق النار بين إسرائيل ومصر دخل حيز التهدئة منتصف الليلة الماضية. 

القناة "الثانية" العبرية:

- قيادة الجبهة الداخلية: العودة للحياة الروتينية بشكل كامل لسكان في كافة مستوطنات الغلاف. 

- شركات سايبر إسرائيلية: حماس تحاول اختراق هواتف الإسرائيليين النقالة بواسطة تطبيق صفارات الإنذار. 

- حالة الطقس: ارتفاع طفيف يطرأ اليوم وغدا على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام. 

القناة "السابعة" العبرية:

- حوالى 1000 مستوطن إسرائيلي اقتحموا الليلة قبر يهشوع بن نون في قرية كفل حارس بالضفة. 

- جسيون جرانبلات يهاجم حركة حماس، ويدعو السلطة للتعاون مع إسرائيل للقضاء عليها. 

- جنرال إسرائيلي: مصلحة حركة حماس بالتهدئة أكبر بكثير من مصلحتها بالتصعيد. 

صحيفة "هآرتس" العبرية:

- تقارير من غزة: الفصائل الفلسطينية أعلنت عن التوصل الى وقف اطلاق نار مع إسرائيل بوساطة مصرية وقطرية. 

- محلل إسرائيلي: إسرائيل تغير في سياستها الهجومية بغزة، وتقصف برجا سكنيا وسط مناطق مكتظة بالسكان. 

- عودة العمل بالقطار السريع الرابط بي أشكلون وسديروت، بعد أ توقف بسبب الأوضاع الأمنية بالجنوب. 

صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: 

- مصدر رفيع بحركة حماس يوكد التوصل الى وقف إطلاق نار مع إسرائيل برعاية مصر وقطر. 

- وزارة الخارجية الامريكية تستنكر إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل وتعرب عن قلقها من استمرار هذه الظاهرة. 

- المحلل العسكري روني بن يشاي: إسرائيل لا تؤمن باتفاقية تهدئة طويلة المدى مع حماس. 

صحيفة "معاريف" العبرية:

- استطلاع: 64% من الجمهور اليهودي في إسرائيل راضين عن سياسات حكومة نتنياهو تجاه حماس. 

- إسرائيل تبدأ بحملة دعائية عالمية لتغيير الرأي العام العاملي ضد الأمم المتحدة ومؤسستها. 

- الناطق باسم الجيش: منذ انتهاء الجرف الصامد قمنا بتحسين أوضاع قواتنا، ونحن مستعدون لعملية برية. 

موقع"كان" العبري:

- وزراء بحزب الليكود: الجيش الإسرائيلي يتصرف بشكل ضعيف امام حماس بغزة. 

- رغم الإعلان الرسمي بغزة: مصادر في إسرائيل تنفي التوصل الى وقف اطلاق انر مع حماس. 

- مصادر بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية: أي حادثة امنية على الحدود اليوم ستؤدي الى ردود قاسية جدا. 

موقع "والاه" العبري:

- تقارير: حماس تؤيد توسيع الدور المصري في المفاوضات بينها وبين إسرائيل، حول صفقة التبادل. 

- مبادرة من بعض رؤساء المستوطنات الوسط والشمال؛ لاستقبال مستوطني غلاف غزة في التصعيد القادم. 

- بعد أكثر من 180 حادثة إطلاق صواريخ، سكان الغلاف يعودون للحياة الروتينية اليوم.

يسرائيل هَيوم

عضو الكنيست تسيبي ليفني تعتذر من الطائفة الدرزية خلال مناقشة الكنيست قانون القومية

عقد الكنيست يوم أمس جلسة خاصة لمناقشة قانون القومية، ألقت خلالها تسيبي ليفني أول خطاب لها بصفتها رئيسة للمعارضة جاء فيه: "أريد أن أقدم اعتذاري للطائفة الدرزية، ليس فقط بسبب القانون الإشكالي والتمييزي، بل لأن رئيس الحكومة لم يكلّف نفسه عناء الحضور إلى هنا لمناقشة القانون وتقديم إجابات يجب عليه أن يقدمها، ليس للطائفة الدرزية فقط بل لدولة إسرائيل كلها". ورأت ليفني أن الحكومة مزقت وثيقة الاستقلال ومزقت معها الشعب، وأضافت:"لقد تغيرت قواعد اللعبة. إذا اعتقدتم أنكم ستستمرون في تسميتنا خونة وبهذه الطريقة ستفوزون في الانتخابات، لقد انتهى هذا الأمر."

خلال الجلسة قدّم عضو الكنيست من القائمة المشتركة وائل يونس استقالته لرئيس الكنيست باللغة العربية. وقد علق أدلشتاين على ذلك بالقول: "لقد حاول أعضاء الكنيست العرب القيام بمناورة عندما قدموا لي رسالة بلغة لا أعرفها. أنا أحترم اللغة العربية، لكنني لا أستطيع توقيع رسالة لا أستطيع قراءتها". وقد حوّل أدلشتاين رسالة الاستقالة إلى دائرة الترجمة في الكنيست، ثم وقّعها.

الوزير زئيف إلكين رد بشدة على منتقدي القانون قائلاً: "لا توجد دولة تقبل أن يقول أعضاء في البرلمان عنها إنها دولة أبرتهايد كما يقول عضو الكنيست أحمد الطيبي. أفهم معارضة الطيبي للقانون، لكنني لا أفهم رفض المعارضة للقانون". وردّ على ليفني بالقول: "يجب على ليفني أن تعتذر بشدة، لأنه إذا دققنا كيف وُلد القانون لوجدنا أنه خرج إلى النور في سنة 2011 ومن الكتلة التي كانت ليفني تترأسها. إنني ما زلت أحتفظ بالنسخة الأولى للقانون التي قُدمت للكنيست في سنة 2011. هل تعرفون مَن كان مشاركاً في الاقتراح مع ديختر ومعي. لقد كان هناك 20 عضواً من كتلة كاديما".

. تحليلات إسرائيلية: الموساد وراء اغتيال العالم السوري أسبر

استبعد محللون إسرائيليون، اليوم الاثنين، أن تكون إحدى منظمات المعارضة المسلحة السورية وراء اغتيال العالم السوري، الدكتور عزيز أسبر، أمس. وألمح هؤلاء المحللون إلى أن الموساد الإسرائيلي هو الذي يقف وراء عملية الاغتيال هذه.

وتبين من التحليلات أن بحوزة إسرائيل معلومات كثيرة عن أسبر، وعن المركز الذي كان يعمل فيه. ووفقا لمحلل الشؤون الاستخبارية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين برغمان، فإن أسبر كان يعمل في "مركز الأبحاث والدراسات العلمية" الذي تأسس عام 1971، وأن الاستخبارات الأميركية والفرنسية اكتشفت أن هذا المركز هو منشأة أمنية سورية، لصنع أسلحة كيميائية وتخزينها، ودمر النظام قسما كبيرا منها، في أعقاب التهديد الأميركي، في العام 2013، إثر استخدام النظام لهذه الأسلحة المحظورة دوليا ضد مدنيين ومسلحين. وكان يعمل في منشآت المركز، قرب دمشق وقرب حمص وفي المصياف، حيث يتم صنع هذه الأسلحة وتُخزن صواريخ "سكاد"، قرابة 10 آلاف شخص، بحسب برغمان.

وأضاف برغمان، وهو ما ذكره أيضا المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، يوءاف ليمور، أن أسبر نجا من عدة محاولات اغتيال، بينها قصف إسرائيلي لمنشآت المركز المذكورة أعلاه.

ولفت برغمان إلى أن "الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تبذل جهدا في محاولة فهم حجم أنشطة إيران وحزب الله في سورية بهدف العثور على مراكز هذه الأنشطة وتدميرها"، مثلما حدث في مئات الغارات الإسرائيلية في الأراضي السورية في السنوات الماضية. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قصف المنشأة في المصياف، الشهر الماضي.

وكتب برغمان أنه "خلال مراقبة المشروع في المصياف، ظهر اسم أسبر، المعروف لإسرائيل منذ سنوات طويلة. ويعتبر أسبر كمن يتواجد في واجهة التنسيق بين نظام الأسد وإيران وحزب الله. وقد جاء من خلفية علمية لكنه أصبح شخصية هامة في إدارة مشروع تطوير الأسلحة في سورية. وكانت لدى إسرائيل كافة الأسباب لأن ترغب برؤية موته".

وتابع أن "هذا الاغتيال المنسوب لإسرائيل ينقل أيضا رسالة واضحة مفادها أن العلماء، وليس المنشآت فقط، هم أهداف للاغتيال. والعملية الأخيرة ضد أسبر، على ما يبدو، جاءت بعد سلسلة عمليات ضد علماء منسوبة لإسرائيل"، في إشارة إلى اغتيال الموساد لعلماء إيرانيين في المشروع النووي والعالمين الفلسطينيين محمد الزواري وفادي البطش بادعاء تطويرها صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى اختطاف المهندس الكهربائي الفلسطيني ضرار السيسي من أوكرانيا إلى إسرائيل.

وبحسب برغمان، فإن إسرائيل حذرت أفراد وحدة سرية تابعة لحماس وتعمل في مجال تطوير الأسلحة، ومررت تحذيرات إليهم بواسطة أقاربهم، وحتى أن مصر شاركت في هذا "المجهود" الإسرائيلي، حيث اعتقلت أحد أفراد هذه الوحدة عندما كان عائدا إلى قطاع غزة، وأنه يحاكم في مصر "بسبب عضويته في الذراع العسكري لحماس".

واقتبس برغمان مقولة لرئيس الموساد الأسبق، مئير داغان، بأنه "توجد في السيارة العادية 25 ألف قطعة. ويكفي أن تتيقن من أن الشركة التي تصنعها لا يمكنها الحصول على عدد قليل منها، ليس كلها، وعندها السيارة لن تسافر. من جهة ثانية، فإن الأمر الأكثر فاعلية أحيانا هو قتل السائق وبذلك ينتهي الأمر".

 

عمليات في المرحلة الأخيرة للحرب

من جانبه، أشار ليمور إلى أن إسرائيل "تنتهز فرصة" المرحلة الأخيرة من الحرب الدائرة في سورية كي تشن عمليات اغتيال وقصف مواقع، وأنه "منذ اللحظة التي تُسمع فيها صافرة انتهاء الحرب، في وقت ما قريبا، سيكون كل شيء معقد، من الغارات وحتى الاغتيالات".

وشدد ليمور أيضا على أن إسرائيل تقف وراء اغتيال أسبر، معتبرا أنه "على الأرجح أن هذه (نهاية الحرب) هي الخلفية لاغتيال عالم الصواريخ السوري عزيز أسبر". وأضاف أن "عمليات كهذه مقرونة بقدرات عملانية واستخبارية إلى جانب قرار حول الاحتمالات والمخاطر. ويستغرق الجانب الاستخباري وقتا... والجانب التنفيذي، المكمل، أبسط بوجود المعلومات الاستخبارية، وبالتأكيد بسبب وفرة الأسلحة والنشطاء الذين يتجولون حاليا في سورية ويبحثون عن الإثارة".

واستبعد وقوف منظمات معارضة محلية سورية وراء الاغتيال. "لا تُبقي منظمات المتمردين أثرا وراءها وكانوا سيعملون دون تردد، ولكن على الرغم من تبنيهم المسؤولية (عن الاغتيال)، إلا أنه ثمة شك إذا كانوا يقفون وراء الاغتيال، وليس لأنهم يمتنعون عن اغتيال مسؤول سوري. فأسبر ليس هدفا جذابا بالنسبة لهم ولا يستحق الجهد، وخصوصا ليس في المرحلة التي يحاربون فيه على نسبة الأكسجين الأخيرة لهم".

وأوضح ليمور أن "الأرجح هو أن نشاط أسبر أثار اهتمام آخرين. فهو عالم صواريخ رفيع، رقم 3 في صناعة الأسلحة السورية، مقرب جدا من الأسد، ويتواجد في مركز محور السلاح إيران- سورية - حزب الله. وهذا المحور موجود، في السنوات الأخيرة، في مركز اهتمام إسرائيل حول تسلح حزب الله، وحول مجهود إقامة وتسليح ميليشيات إيرانية في سورية في السنة الأخيرة. أسبر كان مسؤولا عن صنع الصواريخ في الأراضي السورية، ووفقا لتقارير أجنبية عمل مؤخرا في إعداد مركبات تسمح بصنع صواريخ في الأراضي اللبنانية. وهذا أمر مصيري بالنسبة لإسرائيل".

وتابع ليمور أن "إخراج أسبر من اللعبة لن يوقف العملية (صناعة الأسلحة)، لكنه بالتأكيد يعقدها بالنسبة لإيران وحزب الله، لأنه لم يكن يجمع الخبرة فقط وإنما رجلهم المخلص، وسيتستغرق وقتا حتى يأتي بديل له. ونادرة الحالات التي يغيّر فيها اغتيال الصورة العامة، لكن في حرب ظلال كهذه، أي تأخير لدى الجانب الآخر وأي تخوف من جواسيس داخليين وأي فشل بالتسلح يبعد التهديد، وبالتالي يبعد الحرب القادمة".