أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الاعمال الدكتورة عناية عز الدين خلال مقابلة عبر قناة الـ"ان بي ان" أنه "لن يتم ردم شاطئ صور لجهة منطقة الجمل"، قائلة ان "هذه المنطقة مصنفة تراثية وأثرية ولكي تصنف ضمن التصنيفات السياحية العالمية السنوية، سيكون هناك مشروع لإعادة تأهيل الخدمات الصحية والبيئية بتمويل من وكالة التنمية الفرنسية وهو الأمر الذي اشتبه على البعض".

وقالت: "لن يكون هناك ردم بل إعادة تأهيل عبر إنشاء غرفة للصرف الصحي ليتم شبكها مع محطة التكرير لتخدم كافة الشبكات في منطقة صور، وقد تم صرف ميزانية في مجلس الوزراء بقيمة 11 مليار ليرة لاستكمال الشبكة بكل منطقة صور وستصبح فعالة بعد شهر.

أما كورنيش الرئيس بري، فكان يوجد مشروع لتوسعة الرصيف مع اخذ بضعة امتار من المساحة الرملية وليس الردم، وقد تم وضع ميزانية من أجل تحسين مداخل مدينة صور والسير فيها".

وأوضحت عز الدين أنها تمنت على رئيس البلدية "بدل القيام بهذا المشروع أن يتم وضعه ضمن خطة شاملة وإيجاد أفكار صديقة للسياحة مع الحفاظ على الشاطئ وقد وعد الأخير بأخذ هذا الموضوع في الإعتبار"، مؤكدة انه "لن يكون هناك أي استثمارات خاصة".

وإذ لفتت الى أن "شاطئ صور له رمزيته السياحية والاقتصادية ويجب المحافظة عليه"، أكدت "إرساء طريقة في التعاطي مع أي مشروع عبر التشاركية وأن يتبناه الجميع ليحقق نتائج ايجابية".