من المرجّح ان تؤثر الحرب التجارية التي بدأت بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، والمرشحة للتحول الى حرب كبرى، على دول أصغر حجما بشكل أكثر حدة من تلك الدول المتخاصمة.
 

وضع خبراء عالميون دراسة حول تأثير رفع الرسوم الجمركية العالمية بنسبة 10% على المستهلكين و بالتالي على الاقتصاد العالمي، والتي توقّعت حدوث ركود اقتصادي عالمي فضلا» عن تدهور كبير في أرباح الشركات العالمية. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت رسوما جمركية إضافية على الواردات الصينية بقيمة 34 مليار دولار، والتي بدأ تنفيذها يوم الجمعة الماضي، وشملت نحو 818 منتجا صينيا.


وبعد رد الصين بفرض بعض التعريفات الجمركية على الواردات الأميركية، أشار الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» إلى أنه من الممكن أن يعمل على فرض تعرفة جمركية إضافية على المنتجات الصينية تشمل ما قيمته 500 مليار دولار، وذلك تهديدا لبكين في حال تفكيرها بالتصعيد.


ويتوقع أن تشهد الفترة المقبلة بدء حرب تجارية كبرى، اذ أن الولايات المتحدة وخاصة سياسة الرئيس «ترامب» تفتح النار على العالم أجمع، وحيث أن الإجراءات التصعيدية ستلعب دورا في التأثير على الدول الاكثر انخراطا» بالاقتصاد العالمي او بالعولمة.


وقام اقتصاديون بإعداد قائمة تشمل الدول العشرة التي ستشهد أكبر ضرر اقتصادي جراء هذه الحرب التجارية بين أميركا وبكين.


وقد تمّ الاعتماد في هذا التصنيف على حجم مشاركة هذه الدول في التجارة الخارجية لتستنتج أن أكثر الدول تضررا هي التي تعتمد اكثر على التصدير إلى الدول الأخرى.


وجاءت أيرلندا التي تساهم بصادرات بنسبة 59.2% من اقتصادها في المرتبة العاشرة، حيث أنها تحتضن المقر الرئيسي لشركة «غوغل» في القارة العجوز، وبذلك فإنها تسيطر على اقتصادات الخدمات المصرفية والتكنولوجيا، ومن الممكن أن تتأثر سلبيا جراء أي تقلبات إقتصادية عالمية .


وكانت أيسلندا التي تساهم بصادرات بنسبة 59.3% من اقتصادها في المرتبة التاسعة، وبسبب صغرها، فمن الممكن أن تتأثر بسهولة نتيجة أي تقلبات اقتصادية عالمية، وشملت هذه القائمة ماليزيا في المرتبة الثامنة والتي تساهم بنسبة 60.4% والتي تعدّ أكبر مركز مصرفي في العالم الإسلامي.


وتأتي سنغافورة التي تساهم بصادرات بنسبة 61.6 % في المرتبة السابعة باعتبارها من أكثر الاقتصادات انفتاحا على مستوى العالم، ومن ثم جاءت كوريا الجنوبية التي تشارك بصادرات بلغت نسبتها 62.1% في المرتبة السادسة، وتلتها جمهورية التشيك التي تعد أحد أعضاء الاتحاد الأوروبي والتي تساهم بنسبة 64.7% من اقتصادها في المرتبة الخامسة، ثم المجرالتي تساهم بنسبة 65.1 % في المرتبة الرابعة والتي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على التصدير والتجارة الخارجية.


شملت هذه القائمة جمهورية سلوفاكيا التي تساهم بنحو 67.3 % من نشاطها في المرتبة الثالثة، كما ضمّت تايوان في المرتبة الثانية والتي يعتمد اقتصادها على التكنولوجيا والتي تشارك بنحو 67.6 %، وفي المركز الاول جاءت اللوكسمبورغ المرتبطة بالتجارة العالمية بنسبة 70.8 % من اقتصادها.

 

بورصة بيروت


ارتفع سعر سهم سوليدير الفئة «أ» في تعاملات بورصة بيروت امس بنسبة 0,69% ليقفل على 7.21 دولار بتداول 12820 سهما بقيمة 92387 دولارا، كما زاد سعر سهم الفئة «ب» بنسبة 4,10% ليقفل على 7.35 دولار بتداول 1000 سهم بقيمة 7350 دولارا. وارتفع امس سعر سهم بنك بيروت - اسهم تفضيلية فئة K بنسبة 0,60 في المئة الى 25,15 دولارا، وزاد سعر سهم بنك بيبلوس بنسبة 0,71% ليقفل على 1,41 دولار. بلغ مجموع الاسهم المتداولة أمس في بورصة بيروت 25478 سهماً بقيمة 989266 دولارا، من خلال 12 عملية تبادل شملت 6 اسهم. وزادت القيمة السوقية للاسهم بنسبة 0.29 في المئة لتقفل على 10.338 ملايين دولار.

 

اسواق الصرف


تراجع اليوان الصيني نحو أدنى مستوى في 11 شهرا، وانخفض الدولار الأسترالي بعدما هددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة عشرة بالمئة على واردات صينية إضافية قيمتها 200 مليار دولار في ظل النزاع التجاري المتصاعد.


وتراجع اليوان في الأسواق الخارجية ليجري تداوله عند 6.6918 يوان مقابل الدولار بانخفاض أكثر من 0.5 بالمئة عن معاملات يوم الثلاثاء ليقترب من أدنى مستوى في 11 شهرا البالغ 6.7344 يوان الذي سجله في الثالث من تموز.


ونزل الدولار الأسترالي 0.7 بالمئة إلى 0.7404 دولار أميركي من أعلى مستوى له هذا الأسبوع البالغ 0.7484 دولار أميركي، والذي كان أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع.


وانخفض اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1731 دولار أميركي بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعا طفيفا إلى 94.201. واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.3272 دولار في معاملات الأربعاء بعد أنباء عن أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي حظيت بدعم من وزراء كبار مما ساهم في تهدئة الأسواق بعد استقالات شهدتها الحكومة في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

 

الاسواق العالمية


تراجع المؤشر نيكي للأسهم اليابانية يوم الأربعاء بعد ارتفاعه على مدى ثلاثة أيام متتالية، وانخفض امس 1.2 بالمئة ليغلق عند 21932.21 نقطة. ويمثل ذلك تراجعا في المؤشر عن أعلى مستوى في أسبوعين ونصف الأسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة في أعقاب مكاسب استمرت لثلاث جلسات متتالية.


وتضررت أسهم الشركات التي تعتمد بكثافة على الطلب من الصين مع تصاعد التوترات التجارية.
وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 بالمئة ليغلق عند 1701.88 نقطة.


تراجعت الأسهم الأوروبية مع تصاعد نزاع تجاري بين الصين والولايات المتحدة مما سينهي على ما يبدو ارتفاعا استمر ست جلسات متتالية.


وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي واحدا بالمئة، وتراجع المؤشر داكس الألماني الزاخر بشركات التصدير 1.2 بالمئة، فيما نزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني واحدا بالمئة.


فتحت الأسهم الأميركية على انخفاض لتوقف موجة مكاسب استمرت أربعة أيام.


ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 130.18 نقطة، أو ما يعادل 0.52 بالمئة، إلى 24789.48 نقطة.


وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 14.02 نقطة، أو 0.50 بالمئة، إلى 2779.82 نقطة.


وهبط المؤشر ناسداك المجمع 60.69 نقطة، أو 0.78 بالمئة، إلى 7698.51 نقطة.

 

النفط


انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت أكثر من دولارين يوم الأربعاء، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جديدة على الصين وأعلنت ليبيا إعادة فتح موانئ رئيسية لتصدير النفط. ونزل خام برنت 2.06 دولار أو 2.61 بالمئة إلى 76.80 دولارا للبرميل قبل أن يرتفع قليلا إلى 76.86 دولارا للبرميل بانخفاض قدره دولارين.


وتراجع الخام الأميركي الخفيف 75 سنتا إلى 73.36 دولارا للبرميل.

 

الذهب


انخفضت أسعار الذهب في الوقت الذي زاد فيه الدولار مقابل اليوان بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض رسوم إضافية على سلع صينية مما تسبب في تصاعد توترات تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.


وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1251.43 دولار للأونصة. وفي الجلسة السابقة بلغ المعدن النفيس أدنى مستوى في أسبوع عند 1246.81 دولارا للأونصة.


وهبط الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم آب 0.3 بالمئة إلى 1252.30 دولارا للأونصة.