استمرار المواجهات في غزة وتكرار الهزات الطبيعية في المحيط الاسرائيلي وملفات داخلية أخرى كانت محل اهتمام الاعلام الاسرائيلي صباح اليوم فيما غابت عن المشهد الإعلامي الاسرائيلي أخبار الاعتداءات على سوريا يوم أمس.

القناة 14 العبرية:

- أزمة جديدة في الائتلاف الحكومي: حزب البيت اليهودي يهدد بمعارضة قانون القومية.

- خلال الـ24 ساعة الماضية: حدوث 4 هزات أرضية خفيفة ومتوسطة في شمال البلاد.

- تقارير سورية: القصف الجوي الإسرائيلي على سوريا بالأمس استهدف مواقع إيرانية.

 

القناة 2 العبرية:

- اعتقال أربعة موظفين من مؤسسة التأمين القومي بينهم طبيب، بتهمة الخداع وتلقى الرشاوي.

- نتنياهو سيطلب تأجيل التصويت على قانون القومية بالكنيست لمدة عشرة شهور.

- حالة الطقس: ارتفاع كبير على درجات الحرارة، لتبقى أعلى من معدلها العام.

 

القناة 7 العبرية:

- مصدر مقرب من حماس: الحركة معنية بالوساطة المصرية بينها وبين إسرائيل في صفقة التبادل.

- مسؤول إيراني: لن ننسحب من الشرق الأوسط، وسنقاتل إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

- مسؤول قطري: الفجوة بين إسرائيل وحماس في موضوع صفقة التبادل مازلت كبيرة.

 

هآرتس:

- تقارير: مقتل 300 عامل في حوادث عمل مختلفة بإسرائيل خلال العام الماضي.

- خبير جيولوجي إسرائيلي: الزلزال الكبير القادم في إسرائيل مسألة وقت، وسيكون قوي ومدمر.

- عضو الكنيست يهودا جيليك من حزب الليكود اقتحم صباح اليوم مع عشرات المستوطنين المسجد الأقصى.

 

يديعوت:

- مصادر بالليكود: نتنياهو يريد استقرار الائتلاف الحكومي لحين موعد الانتخابات القادمة.

- رئيس السلطة أبو مازن: صفقة القرن الأمريكية لن يتم تنفيذها، وسنرفض ذلك.

- ليبرمان يعرقل حزمة مساعدات إنسانية لغزة، ويشترط إعادة الجنود الأسرى والمدنيين من غزة.

 

معاريف:

- رئيس الوزراء الأسبق ايهود أولمرت: الضربات الجوية الإسرائيلية ضد سوريا غير قابلة للتوقف.

- نتنياهو سيطلب من محكمة العدل العليا تأجيل الاستئناف على قانون التجنيد، وفي حال رفضت يعلن التوجه لانتخابات مبكرة.

- غدا سيخضع رئيس الوزراء نتنياهو لجولة تحقيق عاشرة، في ملف الفساد رقم 4000 بيزك.

والا العبري

- إعادة اعمار قطاع غزة مشروط بأعاده الجنود والأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

- الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة 10 "مطلوبين" فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

- الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الليلة 22 شابا من القدس، بزعم قيامهم باستخدام الألعاب النارية.

بعد قرار استخباراتي قدم إلى مجلس "الكابينت"..

الاحتلال يقرر الحد من أنشطة وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

معاريف: الحرب الرابعة على غزة قادمة

قال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي، يوسي ميلمان، إنه رغم استمرار التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي، فإن الهدوء حول قطاع غزة يتراجع، والحرب الرابعة مع القطاع في الطريق.

أوضح المحلل السياسي أن بلاده ليست معنية بإيجاد حلول طويلة الأجل أمام قطاع غزة، الذي يعج بالأحداث العصيبة، مشيرا إلى أن تصعيد عسكري وسياسي مع إسرائيل، ينذر باندلاع حرب رابعة على قطاع غزة، وذلك رغم مرور أربع سنوات كاملة على الحرب الأخيرة على القطاع، المعروفة باسم “الجرف الصامد”.

ذكر الكاتب الإسرائيلي بصحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، أن الهدوء الذي ساد المنطقة الجنوبية الإسرائيلية طيلة الأربع سنوات الماضية بدأ في التراجع، وشهدت حالة من التصعيد المستمر، وربما يزيد التصعيد بمرور الوقت، وذلك بالتوازي مع التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي، لكن الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو لا ترغب في إيجاد حلول طويلة الأجل للقطاع.

ويرى الكاتب أن الحرب الأخيرة على غزة، حرب الجرف الصامد، اندلعت دون رغبة الطرفين، إسرائيل وحماس، وأن الوساطة المصرية هي التي أنهت الحرب، في وقت عزى اندلاع أي حرب قادمة في القطاع لحركة حماس، بعد إطلاقها للقذائف والراجمات، وبالونات الهيليوم والطائرات الورقية الحارقة، لتواجهها إسرائيل بنصب بطاريات منظومة “القبة الحديدية”، والتدريب على التصدي للقذائف الفلسطينية، في حال إطالة مداها.

وأضاف المحلل السياسي لمعاريف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يأمل في إنهاء الصيف الحالي بسلام ودون الدخول في حرب مع غزة، مع تمنيه عدم خروج المستوطنين في مظاهرات ضده تنديدا باستمرار بالونات الهيليوم والطائرات الورقية الحارقة على مستوطناتهم، وأنه في حال اندلاع حرب رابعة في غزة، فإنه يأمل إنهاؤها بسرعة، رغم عدم رغبته ورغبة آخرين في اندلاعها.

معاريف: سيخضع نتنياهو للتحقيق غداً الثلاثاء بعد توقّف عن التحقيقات لأكثر من شهر

أفادت صحيفة “معاريف العبرية”، أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، “بنيامين نتنياهو” سيخضع للتحقيق غداً الثلاثاء، في الملف 4000 “بيزك” بعد توقّف عن التحقيقات لأكثر من شهر.

ونقلت الصحيفة عن مقرّبين من التحقيقات الجارية أن الأدلّة التي قدّمها شاهد الملك “نير حيفتس”، في هذا الملف قويّة، وعلى “نتنياهو” أن يقدّم شيئًا قويًا ومفاجئًا كي يمنع تقديمه للمحاكمة بتهم الحصول على رشوة.

 

هذه شروط تل أبيب على صفقة "النووي" الأمريكي للرياض

وضعت إسرائيل مجموعة شروط على صفقة بيع مفاعلات نووية أمريكية إلى المملكة العربية السعودية، في محاولة منها للتوصل إلى تفاهمات مع الأمريكيين، بعد أن تيقنت من أن حجمها المادي سوف يدفع إدارة ترامب لإنجازها.

وبحسب تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة، فإن شروط تل أبيب كانت: "ألّا تفاجأ إسرائيل بنتائج المفاوضات السعودية الأمريكية، وأن تكون في صورة ما يحدث أولا بأول".

وشددت الشروط على ضرورة أن "تعرف تل أبيب مسبقا أين ستشاد المفاعلات وخرائطها، وألّا تكون قريبة من حدودها. ويمنع على السعودية تخصيب اليورانيوم".

ويمنع على السعودية امتلاك الماء الثقيل؛ حتى لا تستطيع تخصيب اليورانيوم. وأن تكون أمريكا هي المزود الوحيد للوقود الذري، طبقا للشروط الإسرائيلية.

 من جهته، قال مسؤول إسرائيلي كبير للقناة العاشرة إن "القيادة السياسية في تل أبيب تحاول التوصل إلى تفاهمات مع الأمريكيين حول طبيعة الصفقة، بعد أن تيقنت من أن حجمها المادي سوف يدفع إدارة ترامب لإنجازها".

وأطلع وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي يوفال شتاينتس، وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، الذي يدير المفاوضات مع الجانب السعودي، على قائمة "خطوط حمر" وضعتها إسرائيل، في لقاء جرى قبل أسبوعين في واشنطن.

ووعد بيري الوزير الإسرائيلي شتاينتس بأن تأخذ الولايات المتحدة موقف إسرائيل بعين الاعتبار، وتعهد بإعلام الجانب الإسرائيلي بسير المفاوضات مع السعوديين، وفقا للمصدر.

وفي تصريح سابق أدلى به في شهر حزيران/ يونيو الماضي، قال وزير الطاقة الإسرائيلي، بعد اجتماع مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه واثق من أن الولايات المتحدة لن تخفف معايير منع الانتشار النووي في أي اتفاق نووي تتوصل إليه مع السعودية.

وقال الوزير الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، إن إسرائيل تعارض بقوة أي جهد من قبل السعودية لتخفيف القيود على تخصيب اليورانيوم، أو إعادة معالجة الوقود النووي، والذي يشار إليه باسم "المعيار الذهبي"؛ لمنع انتشار الأسلحة النووية في أي اتفاق بين البلدين.

وأضاف: "ما أن تسمح لدولة بتخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود، فسوف يكون من الصعب أن تطالب الدول الأخرى في هذا الجوار أو أماكن أخرى من العالم بألا تفعل ذلك".

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سليمان، قال لقناة "CBS" الأمريكية إن السعودية ستطور قنبلة نووية إذا أقدمت إيران على تلك الخطوة.

وقال في المقابلة التي أجراها في آذار/ مارس الماضي، إن المملكة العربية السعودية لا تريد حيازة أي قنبلة نووية، لكنها ستطور دون شك مثل هذه القنبلة في أسرع وقت ممكن إن أقدمت إيران على تلك الخطوة.