الأوضاع داخل الكيان الاسرائيلي واستمرار انتفاضة الغزاويين والتطورات السياسية المتعلقة بغزة بالإضافة إلى مخاوف اسرائيلية من إقدام إيران على اغتيال قياديين صهاينة عناوين و أخبار الصحف الاسرائيلية الصادرة ليوم الأربعاء.

 

القناة "العاشرة" العبرية:

هزة أرضية (زلازل) بقوة 4.2 ريختر حدثت الليلة بمنطقة طبريا شمالي البلاد.

عشية زيارة روحاني لأوروبا: نتنياهو يطالب الدول الأوروبية بعدم دعم النظام الإيراني.

مصر توجه دعوات لحماس لزيارة القاهرة لبحث المصالحة، والتوتر الأمني على الحدود مع إسرائيل.   القناة "الثانية" العبرية:

انتحار طبيب جراح إسرائيلي في غرفة العمليات بمستشفى سوروكا ببئر السبع.

تسرب فيديوهات لمواقع الجيش الإسرائيلي عن طريق اختراق حماس لبعض أجهزة الهاتف النقال للجنود الإسرائيليين.

أعضاء الكنيست العرب يعارضون موافقة نتنياهو لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى مرة واحدة كل أسبوع.   القناة "السابعة" العبرية:

استطلاع جديد للرأي: حزب الليكود يحصل على 33 مقعدا في الانتخابات القادمة، ويليه حزب "يش عتيد" بحصوله عل 18 مقعد.

نتنياهو عبر حسابه بتويتر، بارك للشعب الأمريكي باحتفالاته بعيد الأستقلال القومي.

تقارير عربية: وفد رفيع من حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية يتوجه اليوم لزيارة القاهرة.   صحيفة"هآرتس" العبرية:

استطلاع: 43% من اليهود في إسرائيل يعارضون هجرة يهود الولايات المتحدة الأمريكية الى إسرائيل.

الجيش الإسرائيلي سلم الليلة اخطارات لعائلات قرية الخان الأحمر بالضفة لإخلاء القرية وهدم منازلهم.

ضابط في شعبة الاستخبارات العسكرية: ربما يكون هناك عدد آخر من الجنود الإسرائيليين مراقبين بواسطة حماس من خلال هواتفهم.   صحيفة"يديعوت احرونوت" العبرية:

مواطن إسرائيلي قام الليلة بقتل مهاجر أرتيري في بئر السبع، وقام بتسليم نفسه للشرطة.

1500 موظف من شركة الاتصالات الإسرائيلية أعلنوا اليوم الأضراب بشكل مفاجئ.

رئيس الوزراء نتنياهو يجتمع بالرئيس الروسي بوتين في موسكو يوم الأربعاء القادم.   صحيفة "معاريف" العبرية:

تقارير عربية: مقتل ابن زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي في قصف جوي على حمص الليلة الماضية.

نتنياهو: نبذل جهودا كبيرة لإعادة جنودنا من غزة وأوصي حماس باختيار الهدنة لأنهم إذا اختاروا التصعيد فإن الثمن سيكون غير محتمل ولا يطاق.

بواسطة تطبيقات خاصة بالمونديال حاولت حماس اختراق الهواتف النقالة لعشرات الجنود الإسرائيليين.   صحيفة"يسرائيل هيوم" العبرية:

إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أقاموا طاقما خاصا مشتركا، لزيادة الضغوط الداخلية على النظام الإيراني لإسقاطه.

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ألقى خطابا أمام اعضاء البرلمان الفرنسي عن النشاطات العسكرية لحركة حماس ضد إسرائيل.

حالة الطقس: أجواء صافية وارتفاع طفيف على درجات الحرارة، لتصبح اعلى من معدلها العام.   موقع "كان" العبري:

قطر تقوم بالتنسيق بين إسرائيل وحماس بقضية الجنود والمختطفين الإسرائيليين بغزة.

ضغوطات كبيرة على عباس للموافقة على التسهيلات الاقتصادية للسكان بقطاع غزة، والأخير يشترط تسليم الحكم للسلطة مقابل ذلك.

اليوم يبدأ الإضراب العام للممرضات بكافة المستشفيات والمرافق الصحية في إسرائيل.   موقع"والاه" العبري:

عضو الكنيست "يهدودا جيلك" يطالب نتنياهو بالسماح لأعضاء الكنيست بدخول المسجد الأقصى بشكل يومي.

الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة 7 فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

إيران تهدد باغتيال شخصيات سياسية إسرائيلية، والشاباك يقرر زيادة الحراسة على رؤساء الوزراء السابقين

مقالات وتحليلات من الصحافة الاسرائلية: مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين. هآرتس

إسرائيل ستتنفس الصعداء فقط في حال إضعاف إيران

موشيه آرنس - وزير الدفاع السابق

•قبل أربع سنوات، كان الدولار الواحد يعادل 25 ألف ريال إيراني. أمّا اليوم، فهو يعادل 43 ألف ريال. وأمّا في السوق السوداء، فالسعر مضاعف. الاقتصاد الإيراني يعيش أزمة عميقة. كما أن تعاون الروس مع السعوديين ـ الذين لا يمتثلون لقرارات منظمة "أوبك"، مما يبقي أسعار النفط منخفضة ـ لا يساعد الاقتصاد الإيراني، الذي يعتمد على النفط بصورة أساسية.   •تجري في شوارع المدن الإيرانية تظاهرات ضد الحكومة. ويطالب المتظاهرون، بين ما يطالبون به، بوضع حد للتدخل الإيراني في سورية وفي اليمن. لكن حكام إيران يواصلون نقل الموارد إلى حزب الله ودعم المغامرات الإيرانية في سورية واليمن. فكم من الوقت يمكن أن تستمر هذه الحال؟

لا شك في أن الأخبار الأسوأ بالنسبة إلى إيران جاءت من واشنطن حين أعلن الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. ويعني هذا أن عقوبات كثيرة من تلك التي فُرضت على إيران خلال السنوات المنصرمة لن تُرفع، بل ستُفرض عليها عقوبات جديدة إضافية، إلاّ إذا قبِل الإيرانيون التفاوض بشأن اتفاق نووي جديد. وأعلنت الدول الأوروبية الموقّعة الاتفاق النووي مع إيران ـ فرنسا وبريطانيا وألمانيا ـ وعلى الرغم من عدم انسحابها من الاتفاق، أنه يجب تعديله والحدّ من إنتاج الصواريخ البالستية الإيرانية، والتوقف عن الدفع بقوات إيرانية إلى داخل المناطق السورية. أوضحت إسرائيل، بما لا يقبل التأويل، أنها لن تسلم بوجود إيراني عسكري في سورية وأثبتت جدية أقوالها، بواسطة سلاح الجو. ويبدو أن التحالف السوري الإيراني في سورية آخذ في التفكك. وهي مسألة يُجري فلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو محادثات مكثفة بشأنها. ويوافق بوتين على أنه لا يجوز السماح لإيران بوضع قوات عسكرية بالقرب من منطقة الحدود مع إسرائيل. وما من شك في أن الموضوع السوري سيُطرح خلال اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين، يوم 16 تموز/ يوليو الحالي، في هلسنكي [فنلندا]. وهو ما يجب أن يثير قلق الحكام الإيرانيين. قد نشهد حصول تغيير جوهري، بمقاييس استراتيجية، في كل ما يتعلق بالدور الذي تؤديه إيران في منطقة الشرق الأوسط. وكان [الرئيس الأميركي السابق] باراك أوباما مستعداً لقبول إيران كقوة عظمى إقليمياً، وللتوصل معها إلى اتفاق يوفر لها موارد هائلة تحتاج إليها للقيام بدورها هذا، وسط تجاهل تام للتخوفات الإسرائيلية. لكن ترامب، المدرك تماماً لهذه التخوفات، يرغب في رؤية الإيرانيين يغادرون سورية. ويبدو أن اتجاه الريح قد تغير، وأن الأيام المقبلة تحمل أخباراً طيبة لإسرائيل.

•هل يتأقلم حكام إيران مع الواقع المتغير ويتنازلون عن مشاريعهم الطموحة؟ هل يمكن أن يرغم الشعب الإيراني حكّامه على ذلك وأن يكتب نهاية الجمهورية الإسلامية؟ يبدو أن هذا الاحتمال لم يعد غير معقول تماماً، وإذا ما تحقق فعلاً فسيكون بمثابة انتصار كبير لترامب، ولنتنياهو أيضاً، وهو الذي يشن منذ سنوات طويلة معركة ضد المشروع النووي الإيراني وضد نظام الملالي في إيران. شكلت إيران، على مدى سنوات عديدة، تهديداً كبيراً للأمن الإسرائيلي. فقد سعت لإنتاج سلاح نووي، وأنتجت صواريخ بالستية بعيدة المدى، وعززت قوة حزب الله، وهددت إسرائيل بالإبادة صباح مساء. وبعد توقيع الاتفاق النووي مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، بدأت إيران بإرسال قوات عسكرية إلى سورية وإقامة منشآت عسكرية فيها، مع الاقتراب من الحدود الإسرائيلية. وفي المقابل، حافظت على قدراتها في مجال إنتاج السلاح النووي وواصلت إنتاج الصواريخ البالستية. إن من شأن التطورات الأخيرة أن تُضعف الحكومة الإيرانية، بل والدفع نحو إسقاطها. وإذا ما حدث هذا فعلاً، ستستطيع إسرائيل أن تتنفس الصعداء معاريف:

قناة التلفزة "حداشوت": إيران تخطط لاغتيال مسؤولين إسرائيليين في الخارج

قالت قناة التلفزة الإسرائيلية "حداشوت" [القناة الثانية سابقاً]، أن إيران تخطط لاغتيال مسؤولين إسرائيليين في أثناء وجودهم خارج إسرائيل، وفي مقدمهم رئيس الحكومة السابق إيهود باراك.   وأضافت القناة أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي ["الشاباك"] نداف أرغمان عقد قبل عدة أيام اجتماعاً مع باراك من أجل بحث سبل توفير حماية شخصية له، خصوصاً وأنه يتحرك حالياً من دون حراسة، ولا يملك سوى مسدس شخصي فقط. ورفض جهاز "الشاباك" وباراك التعقيب على هذا النبأ. وكانت تقديرات سابقة لأجهزة الأمن الإسرائيلية أشارت إلى أن إيران تعد لشنّ هجمات على أهداف إسرائيلية في الخارج، رداً على هجمات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي مؤخراً ضد مواقع إيرانية في سورية.