اعتبر عضو «تكتل لبنان القوي»، النائب ماريو عون، أن «القرار الذي اتخذه وزير الخارجية جبران باسيل بحق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتجميد الإقامات المخصصة لأعضائها، يتعلّق بالكرامة الوطنية، وهو لم يتخذ اعتباطياً، بل استناداً إلى معلومات موثقة».

ولفت ماريو عون في حديث إذاعي إلى «أننا ننتظر رد المفوضية على هذا القرار»، متسائلاً: «هل يجب أن نسكت وندع المنظمة الدولية تستبيح لبنان من خلال إبقاء النازحين فيه فقط لأنها تقدّم الأموال؟ ونحن اعتدنا على النصائح من هذه المنظمة والتي لا تصب في خانة المصلحة الوطنية». وشدد على أن «الخارجية اللبنانية تمتلك الجرأة اليوم للطلب من الأمم المتحدة بوقف هذه السياسة»، مبدياً استغرابه «لردات الفعل في الداخل من بعض الأفرقاء، ولعل الصوت العالي الذي أدلى به باسيل، يشعرهم بالخجل من تصرفاتهم تجاه لبنان».

وأوضح أن «الخارجية مولجة بالتصدي لهذه التصرفات في حين لم نفتح معركة مع الأمم المتحدة، ولكن على أن تلتزم بسياسة الحكومة اللبنانية». وإذ شدد على أن «هناك بعض المواقف المعترضة على مواقف باسيل، ولكن لا خلاف داخلياً وباتت المسألة موضع حوار بين الأفرقاء، على أن تشكل الحكومة سريعاً لمعالجة هذه المسألة»، معتبراً أن «يجب على مجلس الوزراء المقبل أن يكون له موقف حازم في هذا الإطار».