رفض الإمام علي (ع) رفضا قاطعا أن يقمع أي معارض سياسي بأي شكل من أشكال القمع بصورة مطلقة
 

 

خير الكلام ما قَلَّ ودَلَّ .

رغم حاجته الماسة والضرورية للغاية لأجل أن يحمي سلطته الشرعية من ظروف قاسية وخطيرة أحاطت بها ومع ذلك رفض رفضاً قاطعاً أن يمنح الشرعية لرجاله بأن يفرضوا الإقامة الجبرية بحق معارضيه السياسيين !

ورفض رفضا قاطعا أن يمنح الشرعية لرجاله أن يمارسوا  الإعتقالات الإحترازية بحق معارضيه السياسيين !

ورفض رفضا قاطعا أن يمنح الشرعية لرجاله أن يمارسوا  التعذيب الجسدي في سجون سلطته مهما كانت نوعية التهمة بحق المسجون المعتقل !

ورفض رفضا قاطعا أن يمنح الشرعية لرجاله بإنشاء الزنزانين الإنفرادية !

ورفض رفضا قاطعا أن يقمع أي معارض سياسي بأي شكل من أشكال القمع بصورة مطلقة !

 

إقرأ أيضا : الحرية العقائدية والسياسية قدس الأقداس

 

 

ورفض رفضا قاطعا أن يقطع راتبا ماليا من صندوق السلطة عن أي معارض سياسي له !

ولم يؤمن قط بشرعية الحرب الإستباقية بحق العازمين على الخروج عسكريا ضد سلطته الشرعية واعتبر ذلك بغيا وعدوانا لا شرعية له مطلقا !

ورفض استلام السلطة من دون مبايعة جهرية علانية حرة من الأغلبية الشعبية وفي مسجد رسول الله ( ص ) !

ورفض إجراء أية مفاوضات سرية مع خصومه المتمردين عسكريا عليه لا سياسيا فلم يقبل بأية مفاوضات إلا إذا كانت علانية أمام شعبه كافة .

هل هذه المبادئ يؤمن بها الولي الفقيه وهل مارسها مع خصومه السياسيين ؟

هل هذه المبادئ تؤمن بها الأحزاب الشيعية في لبنان والعراق التي تزعم بأنها من مدرسة الإمام علي عليه السلام ؟!

 

 

الشيخ حسن سعيد مشيمش لاجئ سياسي في فرنسا .