المغردون يستذكرون ذكريات امتحان البريفيه عبر تويتر وهذه أبرزها
 

تستكمل اليوم الخميس الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة (البريفيه) يومها الثاني على التوالي، حيث يُمتحَن حوالي أكثر من 60 ألف مرشّح للشهادة المتوسطة، في وقت أعلنت فيه وزارة التربية والتعليم جهوزيتها التامة.

ونفس الصورة تتكرر منذ سنوات طويلة، من مشهد الأهالي على مداخل مراكز الامتحانات وسط تدابير أمنية  وانتشارٍ كثيف لعناصر الجيش والدرك، إلى تجمع الطلاب حول اساتذتهم يسمعون النصائح الأخيرة، وصولاً إلى مرحلة الخوف والتوتر لحظة قرع الجرس الإنذاري في الساعات الصباحية الأولى حتى مغادرة مراكز الامتحانات، دون أن يعلم هؤلاء الطلاب أن هذه اللحظات ستتحول فيما بعد إلى ذكريات تطويها صفحات الزمن، فتلك المشاهد المتكررة مرّت على كافة الشعب اللبناني الذي تذكر تجربة (البريفيه) مع بداية الامتحانات الرسمية.

وتحت هاشتاغ "#ذكريات_امتحان_البريفيه"، غرّد المغردون عبر موقع "تويتر"، مستذكرين ايام تقديم (البريفيه) وما مرّ عليهم من تجارب مضحكة امتزجت بالتوتر والخوف والنجاح، فغرّدت أحدهم قائلة: "بتذكر إجى المراقب العام بإمتحان العربي وشفلي المسابقة وقلي خطك كتير حلو ومرتب ... إنسجم وصار يقرا الموضوع الإنشا لي كاتبتو وأنا صدقت حالي إني شاطرة...".

وبطريقة مضحكة استذكر البعض دروس تاريخية لا يمكن أن تُنسى حتى يومنا هذا، فغرّد أحدهم: "وليّ عهد النمسا وصرمايتي سوا"، وغيره استذكر لحظات التوتر والخوف قائلاً: " #ذكريات_امتحان_البريفيه كنت صلي اكثر ما ادرس"، كما وغرّدت ناشطة "بتذكر الماما وقت قالتلي رح اعملك سندويش زعتر بيقوي الذاكرة قبل ماتروحي نشكر الله يانبع الحنان وصلت على الصف مش ذاكرة حتى اسمي.."

ومن جهة أخرى، تفاعل الوسط الإعلامي والفني مع الهاشتاغ، فبدورها غرّدت مديرة الأخبار في قناة الجديد مريم البسام قائلة: "حلوين ذكرياتكن بجد . انا ما جربت البريفيه بس الاكيد لو جربتا كنت لهلق عم بعمل دورة تانية وما نجحت".

وكذلك غرّد الكاتب جيري خزعل قائلاً: "للصراحة الصراحة؟ نقل وغش ومراكز فلتانة ووسايط وتصحيح عن بو جنب. وعَ فكرة، يلّلي نقّلتو جاب أكتر منّي".

أما الممثلة إيميه الصيّاح غرّدت قائلة: "كنت مفكّرة انو هالامتحان هوّي أصعب مرحلة معقول أمرق فيها بحياتي.. درست وحضّرت كتير منيح.. نجحنا واحتفلنا ورجعنا مرقنا بمراحل ومراحل غيرها.. ويا ريت بقيت هالهموم هيّ الهموم الوحيدة".