رسالة إيرانية عاجلة: بيروت في خطر... لبنان في عين العاصفة...7 أيّار ليس ذكرى، بل ذاكرة
 

مخطىء من يضع "غزوة الموتسيكلات" في بيروت، غرباً وصولاً إلى الزيتونة باي، وشرقاً وصولاً إلى الأشرفية، في سياق "الزكزكات" المحلية، والمطالبة بوزارة المالية للطائفة الشيعية، أو حتّى هزّ العصا للتيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، خوفاً من "ثنائية" سنية – مارونية بوجه الانتفاخ النيابي الشيعي.
الرسالة التي جاءت في توقيت "ذهبيّ" هو 7 أيّار، امتدّت إلى الجبل، باشتباكات "مريبة" بين الجنبلاطيين والأرسلانيين. وقع قتيل هناك، فيما عطّل وزير الداخلية نهاد المشنوق محرّكات "الموتسيكلات" بقرار منع سير الدراجات النارية في بيروت حتّى الإثنين المقبل، بعدما بدأ إطلاق النار يتسلّل بين الموتسيكلات وأهالي بيروت. لكن يمكن سريعاً للثنائي الشيعي أن يتسلّح بحجج أخرى، منها ملفّ الأجور والتظاهرات المطلبية، بلا درّاجات نارية هذه المرّة.
رسالة إيرانية، عشية بدء الحديث عن "ضربة لإيران"، بدأت بشائرها بقصف مواقعها في سوريا ليل الإثنين 8 أيّار. رسالة صغيرة وملفوفة بموتسيكل شيعي: "إستقرار لبنان، مقابل التصعيد في إيران". أو بكلام آخر: "بيروت مقابل طهران". وهذه رسالة، إلى خساستها الوطنية، بوضع مصير العاصمة والوطن في صندوق بريد إقليمي، فهي شديدة الجديّة.

إقرأ أيضًا: بيروت إيرانية: بعد العاصمة الرابعة.. تأتي الخامسة يا عرب

 

رسالة إيرانية، ردّ عليها الأوروبيون، الخائفون من تدفّق اللاجئين السوريين عبر البحر المتوسّط هرباً من حرب في لبنان، ردّوا بسرعة: تمسّك بالاتفاق النووي مع إيران، ومحاولة إنعاشه، وراحوا يبحثون عن طريقة لحماية مصالح الشركات الأوروبية. وزير الاقتصاد الفرنسي اعترض على أنّ "تنصّب واشنطن نفسها شرطياً اقتصادياً على العالم". في إشارة إلى إمكانية أن تشمل العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، شركات أوروبية ترفض الخروج من طهران.
رسالة إيرانية عاجلة: بيروت في خطر. لبنان في عين العاصفة. 7 أيّار ليس ذكرى، بل ذاكرة. ولم يقتنع أحد بأنّ السيد  "نسيَ" في خطابه أن يدعو الموتوسيكلات للعودة إلى الحظيرة.
إيران باتت تهدّد المجتمع الدولي بضرب لبنان، وليس بضرب إسرائيل. وهذا ليس تفصيلاً.