موسم انتخابي استبشرت به المؤسسات الإعلامية اللبنانية، لتقدم عروضًا تصل إلى 1,5 مليون دولار
 

على خلفية الإنتخابات النيابية المقبلة في 6 أيار 2018، تعتبر المؤسسات الإعلامية أن هذه الفترة موسمًا خياليًا بالنسبة لها، على صعيد إستقبال الوجوه السياسية لاسيما المرشحة منها للإنتخابات، والتي توظف أموالاً طائلة وتدفعها للمؤسسة في سبيل الظهور عبر وسائل الإعلام.
وفي هذا السياق، لفت موقع "عربي بوست"، إلى "أسعار خيالية تُدفع للدعاية الانتخابية في سبيل الظهور في الإعلام اللبناني، فمثلاً يكلف الخروج على الهواء مباشرة للدقيقة الواحدة 6 آلاف دولار أميركي، و240 ألفًا للحلول كضيف برنامج حواري، أما الحزمة الدعائية الكاملة فقد تصل إلى 1,5 مليون دولار.." حسب ما نشر الموقع.
وبدورها، تقول مديرة مؤسسة "مهارات"، رولا مخايل، نقلاً عن الموقع، "قبل شهر ونصف الشهر، كانت دقيقة الظهور في البرامج الصباحية للمرشح تساوي ألف دولار، واليوم ترتفع الأسعار تدريجيًا مع اقتراب موعد الانتخابات، في السادس من أيار".
وتابعت، "تصل كلفة الدقيقة حاليًا في بعض قنوات التلفزة الخاصة إلى "6 آلاف دولار، فيما يتعيَّن على المرشح دفع 3 آلاف دولار مقابل مداخلة لمدة ربع ساعة على المحطات الإذاعية".
وحصلت "مهارات" على لائحة طويلة بالأسعار من أشخاص يعملون في الحملات الانتخابية للمرشحين الذين تلقوا عروضًا من وسائل الإعلام.
واضافت مخايل "إنه موسم انتخابي استبشرت به المؤسسات الإعلامية اللبنانية خيرًا، لتقدم عروضًا تصل إلى 1,5 مليون دولار"، وترى أن "المتمول هو الوحيد القادر على الوصول إلى السلطة في لبنان، ووحده لديه الحق والقدرة على الظهور الإعلامي".