يضطر كثير من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي إلى حذف أصدقاءٍ أو متابعين من صفحاتهم، بسبب بعض التصرفات المزعجة التي يقومون بها خلال ارتيادهم للموقع.
 

تستخدم الغالبية العظمى من الناس مواقع التواصل الإجتماعي بشكل يومي وبطرق مختلفة ويقوم كثير من المستخدمين في بعض الأحيان بتصرفات غير مقبولة عن قصد أو من دون قصد قد تكون مزعجةً للآخرين على الشبكة. فهل سألتم نفسكم يوماً إذا كنتم من الأشخاص المزعجين على مواقع التواصل الإجتماعي؟

لكن في كل الحالات، ولتتجنّبوا سوءَ السمعة والدخول في قائمة الأصدقاء المزعجين على هذه المواقع، إحرصوا على اتّباع النصائح التالية:

• لا تضغطوا «Like» لأنفسكم، فعدد الإعجابات لا يعني أنّ الجميع فعلاً معجب بما نشرتموه. فالإعجابات أصبحت مثل «رد الزيارة»، بغض النظر إذا تمّت قراءة مضمون ما كتب أو رؤيته أو لا. فكم منا يقوم بنقر زرّ الإعجاب من دون الإكتراث نهائياً بما تمّ نشرُه، بل فقط للإبقاء على علاقة الإعجاب الوهمي المتبادل مع الآخرين.

• لا تشاركوا كل ما ترونه على مواقع التواصل، وحاولوا أن تشاركوا فقط ما يمكن أن يكون مهمّاً ومفيداً للجميع. وتجنّبوا نشر الأخبار عشوائياً، إن لم تكونوا متأكّدين من صحتها ومصدرها.

• لا تبالغوا في نشر صور الإجازة والزفاف أو المولود الجديد. فالبعض يعمد إلى نشر عشرات ومئات الصور لمناسبة أو إجازة تصل الى حدّ الملل. فإذا كنتم تعتقدون أنّ أصدقاءَكم سيمضون نهارهم بمشاهدة 200 صورة نشرتموها عن مناسبة، فأنتم مخطئون تماماً. فهل تفعلون ذلك عندما ينشر أحدُ أصدقائكم هذه الكمّية من الصور؟

• لا تبدّلوا اسمَكم الحقيقي إلى اسمٍ رمزيّ، لأنّ الأسماء الرمزية لا تعني شيئاً للأصدقاء ولا تطرحوا أسئلة من الممكن أن تعرفوا إجابتها مسبقاً.

• لا تبالغوا بالتفاخر بإنجازٍ ما، وإذا أنجزتم شيئاً مهماً عليكم التفاخر به بنضج، وإلّا إحتفظوا بإنجازاتكم لأنفسكم فقط لأنّ غالبية الإنجازات لا تعني لأحد شيئاً.

• لا تغيّروا صورة البروفايل الرئيسة كل يوم ولا تشاركوا الكثير من المعلومات عنكم، فليس كل مَن تقابلونه على «فيسبوك» مهتم لأمركم كما تعتقدون.

• لا تنشروا صور الصحون والأكل والقهوة التي تشربونها، فالعديد من المستخدمين يقومون بتصوير طعامهم وينشرونه على صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي، ويكاد لا يمرّ يومٌ إلّا ونجد صوراً لأطباق من هنا وهناك، علماً أنّ الأطباق وُجدت لتُؤكل وليس للتصوير. وصدّقوا، لا أحدَ يهمّه ماذا تأكلون.

• لا ترسلوا طلبات الألعاب للأصدقاء، لأنّ هذا الأمر سيزعجهم تماماً كما يزعجكم عندما تصل إليكم هذه الطلبات عبر الأصدقاء.

• لا تنشروا صوراً تدعو الناس إلى إعادة نشرها، إذا كانوا يحبون الأطفال مثلاً أو عائلتهم.

(شادي عواد)