باسيل لخليل: سمعك خفيف، وخليل يرد: سمَعي قوي لدرجة أنّه يميّز وحدو يللي لازم يِنسمع
 

أيامٌ قليلة تفصلنا عن الإستحقاق الإنتخابي المقبل في السادس من أيار هذا العام، ومقابل تلك الأيام القليلة، مخلافات كثيرة وخروقات عدة للقانون الإنتخابي من قبل السلطة. وفي هذا السياق، يلاحظ المراقبون نقلاً عن صحيفة "الجمهورية"، أنّ "بعض قوى السلطة يمتهنون «حزب الإلغاء» ضدّ منافسيهم، لا تنفكّ حاليًا عن فتحِ ملفات لتحويل الأنظار عن المخالفات والموبقات التي ترتكبها انتخابيًا ضدّ منافِسيها، مِثل طرح موضوع تعيين مجلس دستوري جديد في غير أوانه، والمادة 49 في قانون الموازنة التي تجيز منح إقامةٍ دائمة لكلّ عربي يشتري شقّة سكنية في لبنان، عدا عن ملفّ الكهرباء، وفضيحة البواخر وصفقاتها، وصولاً إلى الاشتباك الحاصل بين وزير المال علي حسن خليل ووزير الخارجية جبران باسيل، حيث بدت "جبهة التيار – أمل مشتعلة" كما عنونت الصحيفة. وفي التفاصيل، أشارت الصحيفة إلى أن جبهة التيار الوطني الحرـ حركة أمل ظلّت مشتعلة، إذ سبَقت أصداءُ مؤتمر وزير الخارجية جبران باسيل ووزير الداخلية نهاد المنشوق حول اقتراع المغتربين أمس الأوّل، بدءَ جلسةِ مجلس الوزراء في السراي الحكومي أمس، وانعكست رسائلَ سمعية على جبهة باسيل ـ خليل، إذ سُئل الأخير عمّا إذا كان قد تابَع هذا المؤتمر، فأجاب: «لم أسمع به»، وهذا التجاهل فهمَه باسيل جيّدًا لكنّه عزا ذلك إلى إمكانية أن يكون سَمعُ خليل خفيفًا. لكنّ الأخير كان سمعُه قويًا جدًا فردّ على الردّ قائلاً: «سمَعي قوي لدرجة أنّه يميّز وحدو يللي لازم يِنسمع».   أما فيما يخص ملف الكهرباء، أفادت الصحيفة "إذا كان مجلس الوزراء قد تجنّبَ البنودَ الكهربائية والمكهربة واجتمع في أجواء هادئة قلّت في جلساته الأخيرة، فإنّ هذا الهدوء لا يبدو أنه سينسحب كثيرًا على الجلسة المقبلة، إذ أكّد وزير الطاقة سيزار أبي خليل أنّ بنود الكهرباء ستُطرَح مجدّدًا في الجلسة المقبلة".