يعد الحب من أسمى المشاعر، ودائماً ما نبحث عنه، وعندما نقع في الحب ونعثر أخيراً على شريك الحياة المناسب نبدأ بالتعبير عن حبنا الشديد للشريك ونريد معرفة كل ما يتعلق به وما يفعله في حياته حتى في كل دقيقة.

وعلى الرغم من أن ذلك يعد أمراً طبيعياً وينتج عن نية حسنة، إلا أنه أحياناً قد يجعلك شريكة مسيطرة.

وهنا نقدم لكِ أبرز العلامات التي تشير إلى أنك شريكة مسيطرة لا بد أن تنتبهي لها:

تريدين التحقق باستمرار من هاتف الشريك

تعد هذه من أبرز العلامات التي تدل على أنك شريكة مسيطرة، وفي عصرنا هذا تُعد الهواتف واحدة من أفضل الطرق للكشف عن مدى ثقتك بشريكك، وإذا لم تتمكني من مقاومة التحقق من هاتفه، فذلك يدل على عدم ثقتك فيه كفاية، كما يُشعر ذلك شريكك بعدم الراحة وعدم القدرة على التصرف بطبيعية وحرية.

تتدخلين في خططه لمستقبله

على الرغم من أنكما تتشاركان الحياة والمستقبل أيضًا، إلا أن لكل منكما مستقبلاً خاصاً به، وعليكِ فهم أن لشريكك مستقبله، فبدلاً من جعله يستأذن منك قبل تغيير الوظيفة أو متابعة نشاط جديد، اجلسا معاً وتناقشا بشكل منفتح.

التدخل في صداقاته

قد لا تحبين أصدقاءه، وذلك أمر وارد وطبيعي، ولكن ذلك لا يعطيكِ الحق بالتدخل واختيار من يجب أن يصادقه. بالإضافة إلى ذلك، اعلمي أن له حياته وأصدقاءه ولا تنزعجي عندما يقضي بعض الوقت معهم، فشريك حياتك بحاجة لمساحته الخاصة.

تستغلين غضبك للحصول على ما تريدينه

إذا كنتِ تفعلين ذلك، اعلمي أنك تتسببين بشعور شريكك بعدم الأمان والعيش في قلق، لأنه لا يعرف كيف سيكون رد فعلك عندما لا تحصلين على مرادك المرة القادمة.

تحاولين تغييره تماماً

ينطوي ذلك على اختيار ما يأكله، يرتديه وكيفية السير وغيرها من الأمور، وعليكِ فهم أن ذلك يختلف تمامًا عن تقديم رأي بشأن ملابسه واقتراح ارتداء شيء معين مثلًا، فإذا كنتِ تفعلين ذلك، اعلمي أن ذلك يشير إلى أنك تشعرين بالحرج من شريكك، وفي كل الأحوال دعي شريكك يكن على طبيعته دون تدخل حتى لا تزعزعي ثقته في نفسه وفي علاقتكما أيضاً.