إنّ معاناة الأشخاص من مرض السرطان وخضوعهم للعلاج الكيميائي، قد يكون له بعض المضاعفات على مختلف الأعضاء الجنسيّة والجهاز التناسلي لديهم، فكيف تتأثر الحياة الجنسية بالعلاج الكيميائي لدى الأشخاص المصابين بالسرطان؟

تأثير العلاج الكيميائي على المرأة والرّجل

بحسب موقع "صحتي"، فإنّ العلاج الكيميائي له أضرارٌ جانبيّة عدّة تُحدث تغييراً كبيراً في نمط عيش المريض، ولا تشمل هذه الآثار الأعراض الجانبيّة المتعارف عليها فقط كتساقط الشّعر وغيرها، إنّما قد تطال أشياء أخرى.

فإذا كان المريض امرأة، عليها أن تعلم أنّ العلاج الكيميائي لا يمنع وقوع الحمل، لكنّه أمرٌ غير مرغوبٍ به نظراً للآثار الجانبية المحتملة على نموّ الجنين، وعلى قدرة المريضة على التوفيق بين متطلّبات العلاج وحاجاتها وحاجات جنينها كامرأةٍ حامل.

أمّا إذا كان المريض رجلاً، فعليه أن يتوخّى الحذر ويستشير طبيبه في التغيير الذي ينبغي أن يطرأ على حياته الجنسيّة بما لا يتعارض مع أهداف العلاج ومساره.

هذا ما يسبّبه العلاج الكيميائي

من بين المضاعفات التي تتعلّق بالنّشاط الجنسي عند المريض الذي يتلقّى العلاج الكيميائي يعدّد موقع "صحتي":

- العجز الجنسي:

يؤثّر العلاج الكيميائي سلباً على الرّجل فقد يؤدّي إلى العجز الجنسي.

- فقدان الرّغبة الجنسيّة:

إنّ الآثار الجانبيّة الجنسيّة التي تنتج عن العلاج الكيميائي، كالقلق من العلاج أو الإصابة بالاكتَئاب من الحالة الصّعبة التي يمرّ بها المريض يُمكن أن يسبّب فقدان الرّغبة الجنسيّة.

- آلام في الأعضاء التناسليّة:

من أكثر المضاعفات الجسديّة التي تعيق الحياة الجنسيّة للمريض الذي يخضع للعلاج الكيميائي، شعوره بآلامٍ في الأعضاء التناسليّة.

إنّ بعض أنواع العلاج الكيميائي يؤدّي في معظم الأحيان إلى حدوث تغيّراتٍ في مختلف أعضاء الجسم ووظائفها، بما فيها الأعضاء التناسليّة.

لذلك فإنّ أيّ نشاطٍ جنسي قد يُفسح المجال أمام البكتيريا التي تعيش في الجلد لتنتقل إلى الأعضاء التناسليّة ومن ثمّ إلى مجرى الدم.

(صحتي)