دخل الاغلاق الجزئي للادارات الفدرالية الاميركية، للمرة الاولى منذ 2013، حيز التنفيذ بعد فشل محاولة التوصل الى تسوية حول الميزانية على الرغم من المفاوضات المكثفة بين الجمهوريين والديموقراطيين وتدخل الرئيس دونالد ترامب
 

اذاً بات شلل الحكومة الفدرالية الاميركية شبه مؤكد بعد تصويت حاسم اظهر ان الجمهوريين والديموقراطيين لم يتمكنوا من ايجاد حل لتمديد العمل بالموازنة، حيث فشلت الغالبية الجمهوريية في اقناع عدد كاف من الديموقراطيين بالموافقة على تمويل الميزانية الاتحادية بشكل موقت جدا.

ولا يمكن التكهن بمدة اغلاق هذه الادارات الفدرالية غير الرئيسية الذي يأتي في ذكرى مرور عام على تولي ترامب الرئاسة، بينما يفترض ان تستأنف المناقشات بين الطرفين اللذين يتبادلان الاتهامات بالتسبب بهذا الاغلاق الموقت، لمحاولة التوصل الى اتفاق ولو موقت.

الى ذلك، اتهم البيت الابيض الديموقراطيين بجعل الاميركيين "رهائن لمطالبهم غير المسؤولة"، بعد فشل المفاوضات في الكونغرس.

وقالت ساره ساندرز الناطقة باسم الرئيس الاميركي دونالد ترامب "هذا المساء، وضعوا (الديموقراطيون في مجلس الشيوخ) السياسة فوق امننا الوطني". واضافت "لن نتفاوض حول وضع المهاجرين غير الشرعيين بينما يجعل الديموقراطيون مواطنينا رهائن مطالبهم غير المسؤولة".

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد عبّر مساء الجمعة عن تشاؤمه حيال امكان التوصل الى اتفاق حول الموازنة في الكونغرس لتفادي شلل الادارات الفدرالية.

وقبل اقل من ساعتين ونصف ساعة من موعد الاستحقاق، غرّد ترامب على "تويتر" قائلاً إنّ الامور "لا تبدو جيدة لجيشنا العظيم او لسلامتنا وأمننا على الحدود الجنوبية الخطيرة".