أعرب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش امس عن قلقه إزاء اتفاق توصلت له بورما وبنغلادش حول اعادة مئات آلاف الروهينغا واستبعدت عنه المفوضية السامية للاجئين التابعة للمنظمة الدولية.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في مقر الامم المتحدة: "نعتقد انه من المهم جدا ان تكون المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة مشاركة في العملية لضمان التزام العملية بالمعايير الدولية".

والاتفاق الذي تم التوصل اليه في نايبيداو عاصمة بورما هذا الاسبوع، يحدد فترة سنتين لاعادة اللاجئين الروهينغا.

وقال غوتيريش الذي تولى مفوضية اللاجئين لعشرة اعوام:"انه تم استشارة المفوضية بشأن الاتفاق لكنها ليست طرفا فيه كما هي الحال عادة في خطط مماثلة لاعادة لاجئين".

ويشمل الاتفاق زهاء 750 الف من الروهينغا الذين فروا الى بنغلادش في اعقاب عمليتين عسكريتين في شمال ولاية راخين في تشرين الاول 2016 وآب 2017.

واضاف غوتيريش :"انه من الضروري ان تكون العودة طوعية وان يسمح للروهينغا بالعودة الى منازلهم الاصلية - ليس الى مخيمات".