مصدر كتائبي: السلطة التي تُراكم الفضائح لا تؤتمَن على ثروة لبنان النفطية
 

كشفت صحيفة "الجمهورية" أنّ رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل غادر إلى باريس لعقدِ اجتماعات رسمية رفيعة المستوى في وزارة الخارجية ومجلس النواب الفرنسيين، فضلًا عن عقد لقاءات حزبية كتائبية في العاصمة الفرنسية.
وتضيف الصحيفة أنه وقبَيل سفره ترأسَ الجميّل اجتماعًا استثنائيًا طويلًا للمكتب السياسي الكتائبي، شكّل اشارة انطلاق للإنتخابات النيابية حيث وضِعت خريطة طريق وأقِرّت الآليات الحزبية التي ستُعتمد تحضيرًا لهذه الإنتخابات لجهة بناءِ التحالفات والترشيحات وعملِ الماكينة الانتخابية.
وفي هذا السياق، أفادت المعلومات أنّ الإجتماعات الإستثنائية للمكتب السياسي واللجان المتخصّصة المنبثقة عنه، ستتكثّف في غضون الأيام والأسابيع القليلة المقبلة لوضعِ التفاصيل المتعلقة بخريطة الطريق الإنتخابية.
من جهته، قال مصدر كتائبي مسؤول لـ "الجمهورية" تعليقًا على تلزيم الملف النفطي: "إنّ إدارة الملف منذ بدايتها تثير الشبهات لغياب الشفافية وهروبِ 95% من الشركات المؤهّلة وانحصار العروض بعرضٍ واحد، وبالتالي انعدام المنافسة. ونحن متخوّفون من ان تكون للمصالح الخاصة تأثيرات كبيرة على مسار التلزيم، إنّ السلطة التي تُراكم الفضائح وتَعجز عن معالجة ملفّ كالنفايات لا تؤتمَن على ثروة لبنان النفطية التي هي ملكُ الأجيال المقبلة".