أعلن ​البرلمان الأوروبي​ أن "تدهور الأوضاع الأمنية في ​أفغانستان​ يشكل ظروفا لنشوب نزاع واسع النطاق هناك يمكنه أن يهدد المنطقة كلها"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من بعض النجاحات التي أحرزتها أفغانستان في السنوات الأخيرة في مجالات ​الاقتصاد​ والسياسة، إلا أن تصعيد نشاطات ​حركة طالبان​ وتنظيمي ​القاعدة​، و"داعش" يمثل تهديدا لنشوب نزاع ضخم هناك". وأكد "انخفاض مستوى الأمن في أفغانستان وزيادة الأعمال الإرهابية، إضافة إلى ضعف عمل ​الأجهزة الأمنية​ الأفغانية هناك، الأمر الذي يعيق تحقيق الأمن وإعادة الإعمار في البلاد"، مشيراً إلى أن "عدد الضحايا بين المدنيين في أفغانستان بلغ 11316 شخصا في عام 2016، و8019 شخصا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2017، ما يؤثر على زيادة تدفق ​اللاجئين​ إلى ​أوروبا​". ودعا، حكومات بلدان آسيا الوسطى و​إيران​ و​روسيا​ وباكستان إلى "تكثيف ​التعاون​ في كافة المجالات ، ومنها ​مكافحة الإرهاب​، وذلك بغية توفير التسوية السلمية وتأمين نمو اقتصادي مستقر في أفغانستان التي وضعها الأمني هام بالنسبة لتحقيق الاستقرار في المنطقة كلها".