ولا شماتة في الموت
 

أعدم الحوثيون علي عبدالله صالح، الرئيس اليمني السابق، فلحق بزملائه الديكتاتوريّين في المنطقة العربية، أُعدم على يد من ساعدهم في احتلال صنعاء، وافتتح معهم فصولاً مرعبة من الحرب الأهلية اليمنية الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، والتي خلّفت وتُخلّف الضحايا والدمار والهجرة والمجاعة والأوبئة، الحرب الأهلية التي شرّعت أبواب اليمن للتّدخلات الإيرانية من جهة، والسعودية من جهةٍ أخرى، فولّدت هذه التدخلات صراعاً ضارياً يُهدّد أمن الخليج العربي برُمّته، ويُبدّد الطاقات العربية لعقودٍ من السنين القادمة.

إقرأ أيضا : علي عبد الله صالح ... رجل التقلبات والتناقضات لم تكن تقلُّبات الرئيس المخلوع المقتول لتحمل لأطفال اليمن آمالاً رحبة بسلامٍ آمن وغذاءٍ وافر وطبابة عاجلة وتعليم ضروري ومُلحّ، كما أنّ مصرعه واحتفال عبدالملك الحوثي بهذا اليوم المجيد والمبارك، لن تحمل لأطفال اليمن وشعب اليمن وشعوب الخليج آمالاً رحبة وآفاقاً مستقبلية بيمنٍ سعيد بعيداً عن التدخلات الإقليمية المرعبة.