هل تتكرر حادثة الأميرة ديانا التي عشقت رجل الأعمال المصري عماد الفايد الملقب ب دودي في بريطانيا؟
 

كانت المملكة البريطانية أو بالأحرى الإمبراطورية البريطانية أقوى قوة سياسية وعسكرية في العالم حيث سيطرت على أراضي جغرافية واسعة الإتساع في أرجاء المعمورة لم تكن تغب عنها الشمس. ودخل ضمن هذه الأراضي عرقيات وقوميات وأمم مختلفة من شعوب الأرض وذات لغات مختلفة ، إستطاعت بريطانيا فيما بعد أن تفرض اللغة الإنكليزية كأول وأقوى لغة متداولة حول العالم. وبعد الحربين العالميتين الأولى والثانية تراجعت المساحة الجغرافية التي تسيطر عليها بريطانيا وتراجع نفوذها لصالح الولايات المتحدة الأميركية لكنها حافظت على مكانتها كقوة عالمية وعظمى يحسب لها ألف حساب. وعلى الرغم من تبنيها للنظام الديمقراطي وقيم الحرية والمساواة إلا أن الأعراف الملكية في بريطانيا لا تزال تأخذ مساحة واسعة من وعي وإدراك البريطاني ولا تزال العنصرية عامل أساسي في تفكير شريحة واسعة من البريطانيين وهذا ما يظهر في تكبر البريطاني على باقي شعوب العالم.

إقرأ أيضا : ما الهدف من تسريب أسماء صحافيين من محاضر التحقيق في قضية زياد عيتاني ؟ وعادت ظاهرة العنصرية لتظهر من جديد في بريطانيا بعد إعلان الأمير هاري وهو الخامس في ترتيب ولاية العرش البريطاني خطوبته من الممثلة الأميركية من أصول أفريقية ميغان ماركل ما أثار إستياء عدد من العنصريين في بريطانيا وبدأوا يتساءلون عن لون بشرة ماركل وإستذكروا أصولها الأفريقية ووجدوا في الخطبة إهانة للعنصر الأبيض وللعرش الملكي البريطاني. إلا أن الأمير هاري الذي يتواعد مع ماركل منذ أيار 2016 تمسك بحبه وأعلن خطبته وأصدر بيان دعا فيه الإعلام إلى إحترام خصوصيته بعد أن تناول بعض هذا الإعلام القضية بشكل عنصري. علما أن ماركل لعبت عدة أدوار بطولية في العديد من المسلسلات الأميركية ك " Suits " . فهل تتكرر حادثة الأميرة ديانا التي عشقت رجل الأعمال المصري عماد الفايد الملقب ب " دودي " في بريطانيا؟