تربعت المغنية الأميركية العالمية بيونسيه على عرش المغنيات الأعلى أجراً في العالم لعام 2017، وذلك حسب تقرير لمجلة Forbes الأميركية الذي أكد أن المغنية الثلاثينية أطاحت بمواطنتها تيلور سويفت للمركز الثالث، بعد أن بلغ حجم دخلها لهذا العام 105 ملايين دولار أميركي.

وجاء في التقرير أن بيونسيه بهذا الإنجاز تكون قد حققت انتصاراً مادياً ومعنوياً ليس على تايلور فقط، بل مع أديل، إذ إن المنافسة بين بيونسيه رو أديل التي تلتها في حجم الأرباح لهذا العام على أشدها، إذ كانت الأخيرة قد فازت بجائزة ألبوم العام سنة 2016 في مسابقة غرامي العالمية المرموقة، ولا يزال من حضر الحفل يذكر كيف قامت أديل بكسر الجائزة لتتقاسمها معها، بعد أن تفوقت على بيونسيه ونالت جائزة أفضل أغنية لذات العام في نفس المسابقة.

وأرجع التقرير السبب في هذه الأرباح المادية لبيونسيه، لنجاح جولتها الغنائية العالمية التي قامت بها هذا العام والتي حملت اسم Formation World Tour، عدا عن مبيعات ألبوماتها.

وحلت أديل في المرتبة الثانية بعد أن بلغت أرباحها هذا العام 69 مليون دولار.

أما تيلور سويف فتلتهما بمبلغ 44 مليون دولار أميركي، لكن لا شك أن قدرتها على استعادة المرتبة الأولى لعام 2018 أكيدة، فآخر ألبوماتها الذي يحمل اسم Reputation هو الألبوم الأعلى مبيعاً لعام 2017 حسب Forbes.

وفي المرتبة الرابعة جاءت المغنية الكندية سيلين ديون بدخل قدره 42 مليون دولار، جاءت معظمها من عودتها للغناء في مدينة لاس فيغاس الأميركية.

أما جنيفر لوبيز فجاءت في المركز الخامس بدخل بلغ 38 مليون دولار حصلت عليها من الغناء في لاس فيغاس أيضا وإطلاقها برنامجاً موسيقياً قامت بإنتاجه وتقديمه أيضاً.

ثم مغنية الفن الريفي الأميركي دولي بارتون في المرتبة السادسة بدخل 37 مليون دولار، سابقة بذلك ريهانا التي حصلت على دخل بلغ 36 مليون دولار.

فيما حلت المغنيتان الأميركيتان بريتني سبيرز وكيتي بيري في المركزين الثامن والتاسع على التوالي، إذ بلغ دخل سبيرز 34 مليون دولار ودخل بيري 33 مليون.

وفي الختام لا بد من ذكر أن المغنيتين الأميركيتين ليدي غاغا وسيلينا غوميز اللتين تواجدتا في قائمة عام 2016، غابتا في قائمة هذ العام، لكن عودتهما غير مستبعدة في العام القادم 2018.