انتقد الرئيس الفرنسي السابق ​فرانسوا هولاند​ "سياسات الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ تجاه ​إيران​"، معتبراً أن "الفوضى تعم ​البيت الأبيض​"، مؤكداً أن "قرار ترامب عدم التأكيد على ​الاتفاق النووي​ الإيراني ومطالبة الكونغرس بتشديد العقوبات هو برأيي خطأ مزدوج".
ولفت إلى أن "تصرفات ترامب تعتبر جهل لغاية المفاوضات نفسها"، موضحا أن "الهدف كان منع إيران من حيازة السلاح، وليس حتى هذه المرحلة حملها على تغيير سياستها، ولو أن ذلك كان الرهان الكامن في الاتفاق".
وأشار إلى أن "ترامب طعن في مصداقية أي مفاوضات مقبلة في حال بدئها مع ​كوريا الشمالية​"، لافتاً إلى أنه "لا بد من أن نثبت التزامنا بأي باتفاق بصورة دائمة، لأن هذا هو شرط مصداقيته"، لافتاً إلى أنه "لذلك، فإن ما يحصل بالنسبة لإيران أمر مؤسف بالنسبة لكوريا، وأتمنى بالتالي أن يحافظ ​الكونغرس الأميركي​ على مكتسبات المفاوضات".
وتابع هولاند "على هذا الصعيد، في مواجهة تحدي انتشار ​الأسلحة النووية​ هذا، العالم بحاجة إلى يقين وثبات واستقرار أسوأ ما هناك هو السلوك الذي لا يمكن التكهن به، والذي يمكن أن يقود إلى اللاعقلانية".