اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "ان التدخلات في الشؤون الداخلية العربية غير مقبولة، وانه على ايران ان تلعب دورًا إيجابيًا وألا تساهم في الإخلال بالإستقرار" .

وقال الحريري في مقابلة أجراها مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الايطالية انه "يضع ثقته في المحكمة الدولية التي ستدين المجرمين"، مؤكدا تركيزه على مصلحة لبنان وحمايته.

وردًا على السؤال الّتالي: "انتم على رأس حكومة فيها حليف لإيران وهو "حزب الله"، الذي يعتبر أيضًا أحد المسؤولين عن اغتيال والدكم كيف ذلك؟"، أوضح الحريري أنّه "يمكن القيام بذلك بطريقة واحدة: ان رئيس مجلس الوزراء يفكر بمصلحة لبنان، وفي إيجاد الصيغة المناسبة للتوافق التي تسمح بإدارة مشاكل البلاد".

وتابع "ان سعد الحريري ابن رفيق الحريري يضع ثقته في القضاء ولديه الثقة بالمحكمة التي عليها إدانة المجرمين"، مشيرًا إلى أنّه "قررنا معا ان نضع خلافاتنا جانبًا، ونعمل سويًا على الامور الكبيرة أو الصغيرة التي يمكنها خدمة لبنان".

وفي سؤال عن نهاية الحرب في سوريا، قال "في سوريا كل شيء بدأ بمطالبة الشعب بإصلاحات ديموقراطية، في نهاية الأزمة السورية ستبقى مشكلة الأسد، الذي لن يتمكن من البقاء في قيادة شعب امر هو بقتله، أكبر خطأ سيكون ترك الأسد في القيادة، هذا أمر غير ممكن ، ويمكن التفكير بمرحلة انتقالية أو حلول أخرى ولكن عليه ان يذهب".

وعن قرار ترامب بعدم تجديد التصديق على الاتفاق النووي مع ايران، أكّد الحريري "نحن نريد علاقات جيدة مع كل دول المنطقة ونأمل في خضم المواجهة بين الولايات المتحدة وايران أن نتفادى اي تداعيات سلبية على بلدنا".