أصدر مشايخ وأهالي بلدة الباروك الشوف، بيانا جاء فيه: "بعد اللغط الذي حدث اليوم في مسألة زيارة الوزير السابق وئام وهاب إلى بلدة الباروك، وبعد الأخذ والرد والتسريبات والأخبار المتناقلة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولتوضيح موقف أهالي البلدة من جميع الأحداث التي رافقت هذا النهار، يهمنا التأكيد ان بلدة الباروك وأهلها إعتادوا استقبال ضيفهم وتكريمه والترحيب به، صديقا كان أم عدوا، فمن يطأ دارنا نحميه ونأويه وهذه خصال العرب عامة وأهل المعروف جزء لا يتجزء من هذا النسيج.
 
أما وبالنسبة الى الزيارة الآنفة الذكر والوقفة الممانعة من أهالي بلدتنا وعدم قبولنا بزيارة الوزير السابق، ما كانت لتحدث لولا التسريبات الصوتية التي طاولت عائلات البلدة الكريمة والإهانات وكلام الفتنة الذي صدر بحق الباروك وأهلها.
 
لذا كان لأهالي البلدة وقفة إحتجاجية على مدخل الباروك، مع العلم أن الباروك تحترم جميع الآراء والإنتماءات السياسية والدينية وفيها تعددية تحترم بعضها البعض.
 
الباروك مقصد السياح لأرزها ونبعها، وقبلة المؤمنين لمقام وليها العارف بالله الشيخ أبو حسن عارف حلاوي، الباروك التي دشنت أول المصالحات الوطنية، بجناحيها المسيحي والمسلم ترحب دائما بالكرام ضيوفا أعزاء".