الشيخ الجوهري : لو خيرت بين حزب الله والدولة أختار الدولة ولو خيرت بين إسرائيل وحزب الله أختار حزب الله
 

أطل رئيس المركز العربي للحوار والدراسات الشيخ عباس الجوهري على شاشة تلفزيون المستقبل ببرنامج "inter - views  "مع الإعلامية بولا يعقوبيان للإضاءة على مؤتمر المعارضة الشيعية " نداء الدولة والمواطنة ". وإعتبر الجوهري أن " مفهوم الدولة والمواطنة في لبنان بخطر ويجب إعادة صياغة هذا المفهوم ونتطلع إلى دولة عصرية لا الدولة المفترسة".  وأضاف الجوهري " نحن لدينا مشروع وطني وإصلاحي ولا نختصر المؤتمر على أنه ضد الثنائية لكن يجب الإعتراف أن داخل الطائفة الشيعية هناك الداء والدواء ". وعن التناقض بين المطالبة بالدولة المدنية وإقتصار الحاضرين في المؤتمر على الشيعة قال الجوهري أن " مشهد مؤتمر مونرو ليس صورة نهائية وسينضم إليه أطياف وطنية من مختلف الوطن". وشدد الجوهري على أننا  " أمام تحول في قانون الإنتخاب الذي يسمح بالمشاركة نوعا وقررنا خوض التجربة الإنتخابية بعد 25 عاما من الإحتكار من قبل الثنائية فنحن كمعارضة نريد التنافس معهم من أجل خدمة الناس وبناء الدولة المدنية لا دولة الأزلام". أكمل الشيخ قائلا :" المتضررون من اللقاء سيضعون العراقيل أمامنا ويكيلون الإتهامات".  وقال :"  نحن سنخوض المعركة ضد فساد السلطة ونريد التغيير من داخل قبة البرلمان بعد سنوات من المحاولات من الخارج عبر المشاركة بالحراك الوطني ". وردا على سؤال أن حزب الله يمثل أكثرية الشيعة فأجاب أن "حزب الله لا يستطيع إختزال المشهد الشيعي والوطني وهو  له أجندة إقليمية خاصة به وله أولوية أخرى فهو يهتم بهذه الأجندة ويترك الضرائب تمر مرور الكرام وتهلك راحة المواطنين وشعبه". وعن التحالفات قال الجوهري :" نحن لسنا منغلقون أمام أي أحد وحتى حزب الله وحركة أمل وغيرهم لو مشوا معنا ببرنامجنا الإنتخابي فلا مانع من اللقاء معهم ... في كل منطقة سننسج تحالفاتنا حسب ظروف كل منطقة وفي كل منطقة على حدة ونحن سنتحالف مع كل من هو ضد الفساد ومع بناء الدولة وسلاح حزب الله ليس مطروحا في الإنتخابات لأن طرحه لن يقدم ولن يؤخر وهو متعلق بصراعات الإقليم ولنركز على حاجات المواطنين والإنماء والتنمية ولقاء مونرو عمره حوالي الأسبوع ومن المبكر الحديث عن التحالفات الإنتخابية ".

إقرأ أيضا : الشيخ عباس الجوهري ضيف بولا يعقوبيان في برنامج إنترفيوز على شاشة المستقبل وبما يتعلق بالتمويل والعلاقة مع الخارج وضح الجوهري أننا كمعارضة " سنعتمد على التبرعات وبطريقة شفافة جدا " وأضاف " نحن بعيدون كل البعد عن الإرتهان لأي دولة وأنا زرت السعودية مرة واحدة من أجل عمل بحثي يخص النظرة إلى الشيعة بعيدا عن السياسة و نرفض الإصطفاف في الصراع بين  المحورين السعودي والإيراني خصوصا أن المملكة العربية السعودية عودتنا على أدبيات إبعاد لبنان عن التوترات الإقليمية." وإعتبر أن الحرمان في بعلبك الهرمل لا يحتمل فقال : " نحن نحمل هموم أهلنا وهناك حوالي 3000 عائلة شهيد سقطوا في سوريا ولا يوجد إعالة لهم ويجب فتح صندوق لهم كصندوق الجنوب وعلى الدول التي حرضتهم على القتال في سوريا أن تمول هذا الصندوق وكذلك الرئيس ميشال عون. أيضا ، من 20 عاما وعدنا بسد العاصي ، ماذا فعلنا بسد العاصي؟ لا يوجد مصانع ومعامل إنتاج وإستثمارات لأنه لا يوجد أمن في المنطقة والأمن الغائب مسؤولية الدولة ولا يوجد جامعة في بعلبك الهرمل وإبن المنطقة تأخذ معه ساعة ونصف ليذهب إلى زحلة... بإختصار ، يوجد منظومة كاملة معطوبة" وأضاف " أنا لا أقول أن الثنائية الشيعية لم تنجز شيئا لكن هناك نقص فممنوع أن يتوظف أي أحد في الدولة إلا إذا كان تابعا لأحد الأحزاب." وختم قائلا : " أنا لو خيرت بين حزب الله والدولة أختار الدولة ولو خيرت بين إسرائيل وحزب الله أختار حزب الله."