إعتقد الفنان هارفي بيللا أنّ الإبتسامة ترفع معنويات البشر، لذلك دعا بأن يحتفل العالم في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول كل عام، بيوم الابتسامة العالمي. لكن العلماء يشكّكون بهذه الفرضية ويعتقدون أنّ الابتسامة ليست مرتبطة بالسعادة في كثير من الأحيان. 
 
الناس قد لا يبتسمون بسبب السعادة، بل على العكس، ليُثبتوا قدرتهم على الوقوف أمام تحديات الحياة. ومع تقدّم العمر قد تصبح الابتسامة شيئاً فشيئاً أبعد ما تكون عن التعبير عن السعادة.
 
في عام 1924، أجرى عالم النفس كاريني لانديس من جامعة مينيسوتا الأميركية سلسلة من التجارب تحت عنوان «تعبيرات الوجه العفوية والتبعية»، وكان الغرض من التجربة التعرّف الى الأنماط المختلفة لعمل عضلات الوجه، المسؤولة عن التعبير عن المشاعر.
 
كشفت تجارب كاريني لانديس أنّ الابتسامة هي التعبير الأكثر للوجه في عدة حالات، فقد ظهرت لدى المشاركين في الدراسة في حالات مختلفة، ومنها أثناء الاستماع إلى الموسيقى، وحتى أثناء قطع رؤوس فئران حيّة. وأكد لانديس أنّ الابتسامة هي تعبير الوجه الأكثر شيوعاً، وأنّ الناس يبتسمون حتى عندما يشعرون بالاشمئزاز والغضب والكراهية والدهشة وغيرها من المشاعر السلبية. 
 
وفي وقت لاحق من العام 1985، وصف العالم النفسي بول إيكمان، في كتابه «علم نفس الكذب»، 18 نوعاً من الابتسامات، وخَلص إلى أنها لا تعبّر جميعها عن حالة الفرح أو السعادة.