سلاح مقاوم في كنف الشرعية.. والتّشبُه بالكرام فلاحُ
 

اولاً: سلاح المقاومة وشرعية الدولة...
في حوارٍ إذاعي أجرته إذاعة صوت الشعب مع السيد كايد الغول، أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، سألته المُحاورة عن تصريحٍ للرئيس الفلسطيني محمود عباس بوجوب سحب سلاح المقاومة في غزّة، وحصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية الشرعية المُوحّدة، وأنّ عباس يقول بأنّه لن يسمح باستنساخ تجربة حزب الله مع الدولة اللبنانية، فكان ردُّ الغول بأنّ الوضع يختلف في فلسطين عمّا هو جارٍ في لبنان..عندنا دولة ثابتة الأركان، وسلطة كاملة الصلاحيات، أمّا سلاح المقاومة في غزة فيجب أن يخضع للسّلطة الموحدة، ويُحافظ عليه، إنّما ضمن الأطر الشرعية، ووفق رؤية وطنية واضحة تُراعي مصالح الشعب الفلسطيني وقضيّته المقدّسة، وفي رأي الغول، لا مجال لسلاحٍ مُتفلّت وخارج الشرعية.
ثانياً: إنّ التّشبه بالكرام فلاحُ ...

إقرا أيضا: بوتين وغورباتشوف... والشيءُ بالشّيء يُذكر

السيد الغول يُعيّرنا بما يعتري دولتنا اللبنانية من ضعفٍ وهوان، بحيث تسمح بتقاسُم السلطة مع تيار المقاومة والممانعة، والتنازل عن أبسط مقومات الدولة: حصرية السلاح وزمام الحرب والسلم، ويتفاخر بثبات السلطة الفلسطينية رغم الاعتداءات الإسرائيلية التي ما زالت تسعى للحدّ من اكتمال مقومات الدولة الفلسطينية الموعدة، ويدعو إلى وضع سلاح المقاومة ضمن "خُطّة" استراتيجية دفاعية، لطالما طالب بها اللبنانيون، وهاهو القائد الفلسطيني يُرشدنا إلى طريق الخلاص: سلاح مقاوم في كنف الشرعية.. والتّشبُه بالكرام فلاحُ.