شدد وزير المال ​علي حسن خليل​ على انه من المهم ان نحافظ على استقرارنا وعلى الالتزام بالميثاق والدستور، وقد مرننا بأزمات في الاسابيع الماضية، وقد تجاوزناها تحت قاعدة الدستور، ونحن ملتزمون بأن لا تتحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال حتى الانتخابات النيابية، لافتا الى ان رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ حمى الاستقرار الداخلي وانقظ لبنان، كما اننا نريد ان ننظم علاقاتنا مع كل القوى السياسية ولا مشكلة مع احد على الاطلاق، ونحن لم يكن لنا في كل تاريخنا اعداء في البلد، ربما خضنا خصومات سياسية لكننا لم نسمح لان يتحول الى انقسام وشرخ، وعلينا ان نحول كل طاقاتنا من اجل خدمة الناس وهذا ليس تفصيلا في الحياة العامة، واقرار ​الموازنة​ فيه اعادة انضباط للحياة العامة. وخلال احياء ​حركة امل​ مسيرة الثاني عشر من محرم في ​النبطية​، دعا خليل لاجراء الانتخابات النيابية في موعدها مهما كلف الامر اذا كان هناك بطاقة ممغنطة او لم يكن هناك بطاقة، او عبر الهوية او جواز السفر، لانه من المعيب ان يكون هناك مجرد تفكير بتمديد للمجلس النيابي. واكد ان فلسطين ستبقى ملتقى قيمنا ونحن نرحب بالمصالحة الفلسطينية لتشكيل حكومة تواجه اسرائيل، ونحن مع خلق وعي استراتيجي ضد مخططات التقسيم، كما كنا على الدوام داعين للحفاظ على قوة ​سوريا​، نجدد القول اننا معها واحدة موحدة مع قيادتها للمدافعة عن قوتها ووحدتها. والعلاقة مع سوريا هي علاقة مصالح وتاريخ ونضال مشترك ودعم للمقاومة والحفاظ على لبنان. واشار خليل الى اننا "تعلمنا من ​عاشوراء​ قيم ​الامام الحسين​ (ع) لصناعة المستقبل لكل المتطلعين الى الحرية والبحث عن العدالة، كما كانت عاشوراء ستبقى معكم رأس الحربة في بناء الاسلام المحمدي الاصيل البعيد عن التعصب والانعزال المنفتح على قضايا الناس، لهذا ليس غريبا ان نرى اتساع الثورة رغم السنين ورغم كل ما مر من تاريخ الامم، لان عاشوراء رأس الحربة في بناء الانسان، اليوم نتذكر كل مكونات عاشوراء وكل اجيال ​كربلاء​ التي اعطتنا الدرس ومحطات القوة لاستمرار ثورتنا ومقاومتنا". واكد ان شعارنا نجدده دعوة للوحدة في هذه اللحظة للوحدة على الصعيد الاسلامي - الاسلامي وعلى الوحدة الوطنية، والواجب علينا جميعا ان نقدم لغة الاسلام الحقيقي المنفتح على الجميع لاي طائفة انتموا وهكذا علمنا الامام الحسين و​الامام موسى الصدر​ ان نقدم احداثنا على الصعيد الوطني، وهكذا نقدم مجتمع قادر على الانتصار. واوضح انه علينا ان نتحد لنقدم تجربتنا بأبهى صورها في مواجهة الارهاب، وهي مواجهة ثقافية اجتماعية بالاضافة الى المواجهة العسكرية، اليوم نحن على مستوى لبنان نؤكد تمسكنا بتجربة عيشنا الواحد والمشترك والذي شكل على الدوام نموذجا نقيضا لما تخطط له اسرائيل من اجل تقسيم لبنان والمنطقة على كل المستويات، لهذا علينا ان نحافظ على هذه الوحدة من اجل ان ان نحفظ هذا الوطن الذي يتعرض للكثير من التحديات، لان اسرائيل بمخططاتها ما زالت ترصد لبنان وتريد النيل منه، لكننا نقول بالفم الملآن اننا مستعدون على الصعيد الوطني بإتكال جيشنا مع المقاومة والتفاف الشعب ان نواجه اي مغامرة للعدو الاسرائيلي.