تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية ​تيريزا ماي​ بـ"تقديم 40 مليون جنيه استرليني خلال السنوات الـ3 المقبلة دعما للانتقال السياسي، والحكم الرشيد، والإصلاح الاقتصادي في ​ليبيا​". وأعربت ماي عن "دعم لندن للتسلسل الزمني لتطبيق بنود خارطة الطريق الأممية الجديدة بشأن تسوية الأوضاع في ليبيا، والتي طرحها المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا ​غسان سلامة​"، مشددةً على "ضرورة توحيد كل الجهود في مسار واحد تقوده ​الأمم المتحدة​". ولفتت إلى أنه "لا مجال بعد الآن للبحث عن مسارات بديلة أو محاولات كسب الوقت"، مؤكدةً "تأييد بلادها لمبادرة تطبيق الإجراءات الأممية ضد مهربي البشر"، مشددة على أن "تنفيذ خارطة الطريق للتسوية السياسية، سيؤدي حتما إلى معالجة جميع المشاكل المتعلقة بالهجرة غير الشرعية". وأشارت ماي إلى أن "​بريطانيا​ وافقت على زيادة الاستثمارات في إعادة الإعمار داخل ليبيا"، لافتةً إلى "وجود رؤية مشتركة دوليا لدعم مؤسسات الدولة، ما سيكون بمثابة حافز لتوحيد الليبيين"، مفيدةً أن "الأولوية في ليبيا، تتمثل في ضرورة التوحد خلف خطة التسوية السياسية، التي طرحها المبعوث الأممي غسان سلامة، لأنها السبيل الوحيد الذي يمكن أن يحقق الاستقرار في ليبيا".