لُوحِظَ أنّ الإجراءات الأمنيّة بالقربِ من منزل الرئيس السّابق للحكومة تمّام سلام في المصطيبة، قد ارتفعت منذ ارتفاع الأصوات المُعترضَة على موقفِهِ في الحكومةِ خلالَ الهجوم على الجيش عام 2014 في عرسال، وإبلاغ القيادة العسكريّة بوقفِ إطلاقِ النّار ما سهّل أسرَ الجنودِ وسوقهم إلى داخل الأراضي السّوريّة.

 

 

 ليبانون ديبايت