هل يدرك جبران باسيل مخاطر دعوته هذه ؟ أم أنه توصل لقناعة تعجبه وتفيد بأنه وزير خارجية دولة حزب الله ؟
 

بعد أن دعا السيد حسن نصر الله إلى الإحتفال يوم الخميس 31 آب 2017 بمناسبة ما سماه عيد التحرير الثاني ، واكبه في الدعوة وزير خارجية لبنان ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعد إجتماع التكتل بالدعوة إلى نفس المهرجان وتأكيد حضور التيار فيه.
وكتب باسيل عبر حسابه الشخصي على تويتر :" ندعو للمشاركة في احتفال حزب الله في البقاع لأننا شركاء بالنصر وندعو الجميع ومن ضمنهم حزب الله للمشاركة في الاحتفال الذي ستقيمه الدولة ".
المثير في الدعوة أن باسيل هو صاحب منصب رسمي في الدولة ويشغل وزارة سيادية في الجمهورية اللبنانية ويتبع لتيار سياسي زعيمه التاريخي هو رئيس جمهورية لبنان الحالي العماد ميشال عون  وبالتالي هكذا دعوة تحمل إشارات سلبية للخارج بالدرجة الأولى.

إقرأ أيضا : «الجمهورية الثالثة» تولد من بعلبك
خصوصا أن لبنان ليس بحاجة للمزيد من التدهور في العلاقات مع المحيط العربي والمجتمع الدولي بسبب تصرفات حزب الله وتدخلاته المتراكمة في الشؤون العربية وآخرها ما كشف في الكويت عن خلية العبدلي المرتبطة بحزب الله.
أضف أن لبنان مقبل على حزمة عقوبات إقتصادية قاسية على حزب الله قد تضر الإقتصاد اللبناني ككل قبل أن تعدل مفاعيلها وتخفف، لكن كلام باسيل ودعوته اليوم قد تجعل الأميركيين يعيدون التفكير في العقوبات ويزيدون من قسوتها وشدتها.
فهل يدرك جبران باسيل مخاطر دعوته هذه ؟ أم أنه توصل لقناعة تعجبه وتفيد بأنه وزير خارجية دولة حزب الله ؟