أحبط عناصر من الــــدرك تابعون لقيادة قوى الأمن الداخلي في شمال لبنان مـــحاولة شاب لبناني يدعى «ر.ق» مـــــن طرابلس إطلاق النار على المصلين في الجامع المنصوري الكبير في طرابلـــس، انتقــــاماً، كما اعترف في التحقيقات الأولية التي أخــضع لها، لتنظيم «داعش» الذي يتعرض إلى قصف مدفعي من الجيش اللبناني المتمركز في بلدات رأس بعلبك والقاع.

وأفادت المعلومات التي حصلت عليها «الحياة» من مصدر أمني رفيع في قوى الأمن الداخلي، بأن عناصر من الدرك المولجين حماية المصلين في المسجد المنصوري اشتبهوا عند صلاة عصر الإثنين في 7 الجاري بفتى يحمل بيده حقيبة يهم بالدخول إلى المسجد.

وقال المصدر إن عناصر الحماية أوقفوا الفتى (مواليد 2002) وفتشوا الحقيبة التي عثروا في داخلها على قنبلتين. واعترف بأنه كان يخطط لرميهما على المصلين أثناء تأدية الصلاة.

ولفت المصدر إلى أن قيادة قوى الأمن الداخلي أخضعته إلى تحقيق أولي ثم نقلته إلى مقر شعبة المعلومات في بيروت التي واصلت التحقيق معه بناء لإشارة من القضاء المختص.

وفي التحقيق، وفق المصدر، جدد الموقوف اعترافه بأنه أراد دخول المسجد ليرمي القنبلتين على المصلين احتجاجاً على قيام الجيش اللبناني بقصف «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع والفاكهة. كما اعترف بأنه كان ينوي أيضاً انتزاع بندقية أحد العناصر الأمنيين ليطلق النار منها على المصلين.