في سابقة هي الأولى التي تسجّل عند مدخل مخيّم فلسطيني في لبنان، إقتحمت سيارة من نوع «مرسيدس» كحلية اللون حاجز الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة بعدما لم يمتثل سائقها لأمر أحد عناصر الحاجز بالتوقّف على يمين الطريق، حيث أكمل السائق طريقه بسرعة متجاوزاً بالسيارة حاجزاً حديدياً مزوَّداً بمسامير ما أدى الى ثقب إطاراتها، وعلى رغم ذلك لم يتوقف بل تابع سيره الى داخل المخيم.
 

وعلى الأثر شهد المكان استنفاراً لجنود الجيش، وأجرت قيادة الجيش في الجنوب اتصالات بقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب وبقائد القوة الامنية المشتركة العقيد بسام السعد من أجل تسليم سائق السيارة الى مخابرات الجيش. وقد سلّم سائق السيارة ويدعى أحمد الخطيب، نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند الحاجز العسكري لحسبة صيدا، وتبين أنه لا يحمل دفتر قيادة وسيارته غير مسجلة.

الى ذلك، باشرت حركة «فتح» تدريبَ عناصرها وضباطها وكوادرها ثقافياً وسياسياً وعسكرياً في معسكر الرئيس ياسر عرفات في مخيم الرشيدية تحت إشراف مدرّبين من السلطة الفلسطينية قدِموا من رام الله، وكلما تنتهي دورة سيتمّ الشروع بأخرى طوال الصيف على أن يُقام لهم حفل تخريج بإشراف موفد الرئيس الفلسطيني اللواء عزام الأحمد. وعلمت «الجمهورية» أنّ التدريب يهدف لمنع الإخفاقات التي حصلت في المعركة مع الإرهابي بلال بدر.

وقد تفقّد قائدُ الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب الدورة والتقى قائد منطقة صور في «فتح» العميد توفيق عبدالله وقائد المعسكر العميد فخري طيراويه واطّلع منه على التدريبات، منوِّهاً بجهود المدربين من ضباط ورتباء الأمن الوطني الفلسطيني، وشرح لهم عن الوضع العسكري في المخيمات ودور «فتح» في التصدي للإرهاب في مخيم عين الحلوة جنباً الى جنب مع الأمن الوطني الفلسطيني والقوة الفلسطينية المشترَكة، وصولاً الى إعلانها الحرب على تجار المخدرات ومتعاطيها.

الى ذلك، أوقفت قوة من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في الجنوب، الفلسطيني (محمود س.) بجرم نقل كمية من المواد المخدِّرة من أحد تجار المخدّرات في بيروت لصالح مروِّجين في منطقة صيدا. والمذكور هو السابع الذي يوقفه المكتب على خلفية قضايا مخدّرات في غضون أسبوعين، علماً أنّ من بين الموقوفين أيضاً تجار ومروِّجون بارزون كانوا يوزّعون نشاطهم بين مخيم عين الحلوة وخارجه.