ناشد الأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريس، جميع جهات الصراع في سوريا، "بذل كل ما في إمكانهم لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية"، مشيراً إلى أن "المدنيين لا يزالون يُقتلون ويُصابون ويشردون بمعدل مرعب، كما أشعر بالجزع لأن أماكن اللجوء، مثل المستشفيات والمدارس، لا تزال مستهدفة".
وأعرب عن قلقه العميق "إزاء المعاناة الإنسانية في سوريا، والحياة اليومية الخطيرة واليائسة لملايين الأشخاص، والوضع الخطير للمدنيين المحاصرين في محافظة الرقة الذين يواجهون تهديدات من كل اتجاه"، موضحاً أن "الأمم المتحدة، والشركاء في المجال الإنساني يبذلون كل ما في وسعهم لوقف المعاناة في الرقة، وجميع أرجاء سوريا، وهم غالبا ما يتعرضون لمخاطر شخصية جمة".
وأشار إلى أن "الأوضاع قاتمة بالنسبة للمدنيين العالقين في مناطق آخري محاصرة أو تلك التي يصعب الوصول إليها، وقد حُرم بعضهم من الغذاء، والمساعدة الطبية الأساسية لسنوات عديدة".