من لا يرضى عليه حزب الله وحركة أمل لا يتم إختياره في المحكمة الجعفرية
 

للأسف عندما تقرأ مقالات عن كيفية إختيار رئيس للمحاكم الشرعية الجعفرية في لبنان ، تجد أن المعيار الأول ويمكن يكاد يكون المعيار الوحيد للإختيار هو حصول الشيخ على رضا الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل ، فهيدا الشيخ علاقته جيدة مع حزب الله بس علاقته غير جيدة مع حركة أمل ... القرار إستبعاده . وهيداك الشيخ الفلاني علاقته جيدة مع حركة أمل ولكن غير جيدة مع حزب الله ،القرار تم إستبعاده  ولا زالوا لغاية تاريخ اليوم يبحثون عن الشيخ المثالي يلي عرف لعبها صح وحافظ على علاقة جيدة مع الثنائية.

إقرأ أيضا : مأزق التفكير الديني اليوم

المزعج في الأمر أن الثنائي لا يبحث في مدى عدالة ونزاهة وحسن أخلاق من سيترأس محكمة الطائفة الناطقة بإسم الشرع الذي ستطبق أحكامه على أبناء الطائفة .

والمؤسف في الأمر أن من بين الأسماء التي طرحت لرئاسة المحكمة الشرعية شيخ شهير معروف لمن يتبع شهير بعدم عدالته ونزاهته وإجحافه بحق المرأة بالتحديد في الكثير الكثير من ملفات قضائية منها ما زال عالقة لديه ومنها ما أغلق وختمت بدموع أحد طرفي النزاع.

إقرأ أيضا : حقائق قرآنية منسوخة بإجتهادات وروايات عجيبة إن النساء الشهود على عدم عدالته وإساءاته لهن وإجحافه بحقهن ما زلن  لليوم يبكون بحرقة عندما تحاول أن تسألهن عن قضيتهن وما الذي جرى معهن . أيها الثنائي العدالة ثم العدالة.    النزاهة ثم النزاهة ! هي المعيار الأول والوحيد الذي يحدد من يستحق رئاسة المحاكم المنسوبة إلى الإمام جعفر الصادق(ع) مدرسة أهل البيت(ع) .