تزامنًا مع إقتراب موعد إمتحانات نهاية العام الدراسي، إستبدل طلاب المدارس اللبنانية، الكبار منهم والصغار، أقلامهم وكتبهم بلعبة spinner التي غزت أيدي معظم الطلاب، وباتت محور أحاديثهم، حتى أصبح الأهل يشتكون من إنشغال أبنائهم طوال الوقت بها بدلًا من مذاكرة دروسهم. وقد حقّقت هذه اللعبة إنتشارًا واسعًا بين الصغار والكبار، إذ يعتقد أنّها تساعد في تخفيف التوتر وتهدئة الأعصاب، كما تستخدم لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض إضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) وذلك لأنّها تساعد أيضاً في التركيز، ولكن الجدير بالذكر هو أنّ هذه اللعبة أصبحت هوسًا وهي عامل إلهاء كبير، والنقطة الأهم أنها غير آمنة وخطرة. وعليه فإن ابن الـ (13 عامًا) كاد أن يفقد أحد أصابعه بعد دخول حلقة فولاذية لإصبعه جراء كسر في لعبة السبينر، وحدوث تورم وإنتفاخ في الإصبع نقل على أثرها إلى مستشفى حمود الجامعي في صيدا حيث قام الطاقم الطبي بالإستعانة بمقص الحديد لإخراج الحلقة الفولاذية.