شدد النائب علي خريس على ان "من يفكر بالفراغ أو من يسعى الى الفراغ هو واهم، لأنه إذا حصل الفراغ في المجلس النيابي، فأنه سيصيب كافة المؤسسات ابتداء من رئاسة الجمهورية مرورا بكافة مؤسسات الدولة"، وحذر من " ان المواقف المتعددة لا تخدم لبنان ولا وحدة لبنان ولا تخدم الشعب اللبناني، لذاعليهم إن يتراجعوا عن مواقفهم وإن يكونوا في خدمة الشعب اللبناني".

أقام اقليم بيروت في حركة أمل احتفالا بمناسبة الخامس عشر من شعبان، ذكرى ولادة الإمام المهدي(عج) ،في مجمع الإمام موسى الصدر في روضة الشهيدين بحضور عضو المكتب السياسي لحركة امل النائب الحاج علي خريس والمسؤول التنظيمي لاقليم بيروت علي بردى ورجال دين واعضاء من المكتب السياسي وقيادة اقليم بيروت وفاعليات اجتماعية وتربوية وبلدية ومخاتير وحشد من المواطنين .

والقى النائب خريس كلمة حركة امل استهلها بالحديث عن هذه المناسبةالمباركة، ذكرى ولادة المخلص الذي سيملأ الأرض قسطاوعدلا، وقال :"علينا أن نستعد لنكون من جنود الإمام المهدي(عج) من خلال الإيمان بمعناه الحقيقي وليس بمفهومه التجريدي كما جاء في ميثاق حركة أمل، وهذاما قام به أمامناالمغيب السيد موسى الصدر عندما أتى إلى هذا الوطن، ونظر إلى واقع الإنسان المهمش الذي لا يعطى حقه، وإلى واقع السلطة القائمة على الطائفية والمذهبية وإلى النظرية السائدة آنذاك، بأن قوة لبنان في ضعفه وهو غير قادر على مواجهة العدو الإسرائيلي، عندها قام الإمام باستنهاض المجتمع والرفع من عزائمه، ومن هنا يأتي مفهوم التمهيد لظهور الإمام المهدي من خلال الجماعة". 

واضاف :"إن الإمام الصدراستطاع أن يبرهن بأن قوة لبنان في وحدة شعبه، قوة لبنان في الدولة التي تستطيع أن تبني وإن تواجه، قوته في مؤسساته وجيشه،قوته في قدرته في تأمين العدالة والمساواة لكافة أبنائه، لقد استطاع الإمام الصدر إن يثبت بأن لبنان من خلال مقاومته قادر إن ينتصر على العدو الإسرائيلي الذي قيل في جيشه بأنه لا يقهر ، إلا أنه من خلال فكر الإمام موسى الصدراستطعناأن تهزم هذا العدو الغاشم وإن نطرده من أرضنا، من جنوب لبنان،انتصرنا على العدوالإسرائيلي من خلال وحدتنا، ومن خلال ايماننا، ومن خلال عاشوراءالتي استمد منها مجاهدو حركة أمل معاني الجهاد في مواجهاتهم مع الصهاينة وانتصروا عليه". 

وتابع :" ونحن نتحدث عن مواجهةالعدو الإسرائيلي، نتوجه باسم حركة أمل وشهدائها و جرحاها بالتحية إلى الاسرى الفلسطينيين،أصحاب الأمعاءالخاوية،الذين يواجهون هذا العدو وهم في سجونهم ونقول لهم بأننا سنكون إلى جانبهم،وكما كنا سنبقى". مؤكدا"إن إسرائيل تسعى من خلال ما يسمى بالمناطق الآمنة في سوريا، بأن يكون لها لهااليد و مناطق في أمكنة متعددة،وعلينا في لبنان إن نواجه هذه المخططات من خلال وحدتنا و تماسكنا وفي حماية صيغة العيش المشترك وليس الطروحات الطائفية والمذهبية،فاليوم الموضوع الأساسي هو قانون الإنتخابات، والأجواءعلى هذاالصعيد ملبدة بالغيوم السوداء نتيجة المواقف المعقدة من قبل بعض الأطراف، واليوم سمعت كلاما" لدولة الرئيس نبيه بري يقول فيه، اذا كان قانون الستين سيئ فما هو مطروح اسوأ،أن ما يسمى بالقانون التأهيلي هو طرح تقسيمي من شأنه أن يعيد لبنان خمسين سنة إلى الوراء وربماأكثر من ذلك، من هنا فأننا لن نسمح لهذاالقانون بأن يمر وسنواجه لما فيه من خطر على العيش المشترك، ونقول لصاحبي هذه الطروحات،ارحموا لبنان،ارحمواالشعب اللبناني،ارتفعوا إلى مستوى الوطن، فالقانون الذي يحمي لبنان ويحمي صيغة العيش المشترك هو القانون القائم بلبنان دائرة واحدة على اساس النسبية".

وشدد على ان "من يفكر بالفراغ أو من يسعى الى الفراغ فهو واهم، لأنه إذا حصل الفراغ في المجلس النيابي، فأنه سيصيب كافة المؤسسات ابتداء من رئاسة الجمهورية مرورا بكافة مؤسسات الدولة"، محذرا من " ان المواقف المتعددة لا تخدم لبنان ولا وحدة لبنان و لا تخدم الشعب اللبناني، لذاعليهم إن يتراجعوا عن مواقفهم وإن يكونوا في خدمة الشعب اللبناني.

وفي الختام أعتلت فرقة الإمام الصدر الإنشادية المسرح، وقدمت اناشيد من وحي المناسبة العطرة.

 

الوكالة الوطنية للاعلام